الجيش الاسرائيلي
قُتل أربعة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان فجر الجمعة، في أول خسائر بشرية تتكبدها إسرائيل منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
ووفقًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي، كان الجنود الأربعة داخل دبابة من طراز "ميركافا" قرب بلدة كفر تبنيت في جنوب لبنان، وهي منطقة تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية. وقال الجيش إن عبوة ناسفة تابعة لـ"حزب الله" أصابت الدبابة، ما أدى إلى مقتل الجنود الذين كانوا من قادة الكتيبة 52 المدرعة.
وحدد الجيش هوية أحد القتلى، وهو المقدم دور جداليا بن شمعون، بينما لم يكشف عن أسماء الجنود الثلاثة الآخرين.
توقيع الاتفاق بين إيران وأمريكا
وجاءت الحادثة بعد يومين فقط من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا الاتفاق مع إيران، والذي كان من المفترض أن يشمل إنهاء القتال في لبنان أيضًا، ما يجعلها واحدة من أكثر الحوادث دموية للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان منذ بدء الحرب.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق في ملابسات الهجوم، وما إذا كانت طائرة مسيّرة مفخخة دخلت عبر فتحة مفتوحة في الدبابة، أو ما إذا كانت الدبابة قد استُهدفت بصاروخ مضاد للدروع أو بطائرة مسيرة من نوع آخر.
وعقب الهجوم، شنت إسرائيل موجة من الغارات المكثفة على مناطق في جنوب لبنان. ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصًا يوم الجمعة، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا.
من جانبه، أعلن حزب الله في بيان أنه استدرج مجموعة من الجنود الإسرائيليين إلى المنطقة قبل أن يفتح النار عليهم، مضيفًا أنه استهدف ثلاث دبابات "ميركافا" بصواريخ موجهة، ما أدى إلى تدميرها.
وأضاف الحزب أن مقاتليه واصلوا الاشتباك مع القوات الإسرائيلية عبر "وابل كثيف من الصواريخ والقذائف المدفعية"، بحسب البيان.