إعلان

محمد العبار: استعدوا لأزمة كل 3 أو 4 سنوات.. والبقاء للأكثر مرونة

كتب : دينا خالد

01:06 م 19/06/2026

محمد العبار

تابعنا على

قال رجل الأعمال الإماراتي، محمد العبار إن العالم دخل منذ سنوات في مرحلة أصبحت فيها الأزمات والاضطرابات جزءًا من الواقع الطبيعي للأعمال، مشيرًا إلى أن ما شهدته الأسواق العالمية منذ الأزمة الآسيوية عام 1997 مرورًا بالأزمة المالية العالمية والحروب الإقليمية وجائحة كورونا يؤكد أن التقلبات لم تعد أحداثًا استثنائية، بل أصبحت السمة الأساسية لبيئة الأعمال الحديثة.

وأضاف العبار، خلال حديثه مع الشرق بلومبرج، أن الشركات والمؤسسات أصبحت مطالبة ببناء نماذج أعمال أكثر مرونة وقدرة على التكيف، مؤكحدًا أن غياب المرونة قد يهدد استمرارية أي مؤسسة في ظل التحديات المتلاحقة.

الأزمات تتكرر كل بضع سنوات

وأوضح العبار أنه يتوقع حدوث "هزة" أو أزمة جديدة كل ثلاث إلى أربع سنوات، سواء كانت مرتبطة بالتغيرات المناخية أو الأوبئة أو التطورات السياسية والحروب أو حتى نقص الموارد، معتبرًا أن الاستعداد لهذه الصدمات يجب أن يكون جزءًا من التخطيط الاستراتيجي لأي شركة.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل واحدة من أكبر التحولات المنتظرة خلال السنوات المقبلة، وقد يشكل "هزة كبيرة" للعديد من القطاعات الاقتصادية، ما يستوجب من المؤسسات الاستعداد المبكر للتعامل مع تداعياته والاستفادة من فرصه.

وأكد العبار أن التحدي الحقيقي لا يكمن في حجم الصدمة عند وقوع الأزمة، بل في قدرة المؤسسة على الاستمرار والتكيف على المدى الطويل، موضحًا أن الأحداث المفاجئة قد تثير القلق في بدايتها، لكن الأهم هو مدى قدرة الشركات على الحفاظ على أعمالها واستدامتها بعد إنتهاء الصدمة.

وأكد على أهمية بناء احتياطيات مالية قوية، لافتًا إلى أن الشركات يجب أن تمتلك القدرة على الصمود لفترات طويلة قد تصل إلى عامين في حال تعرضها لضغوط اقتصادية أو مالية حادة، معتبرًا أن هذا النوع من الاستعداد يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان الاستمرارية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان