وزير الخارجية السعودي: إسرائيل جزء من المنطقة ويجب أن تكون طرفا في أي حوار وكذلك فلسطين
كتب : وكالات
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان
قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، إن إسرائيل جزء من المنطقة ويجب أن تكون طرفًا في أي حوار إقليمي، كما أن فلسطين أيضًا جزء أساسي من المنطقة ومن هذا الحوار، متسائلًا عما إذا كانت إسرائيل مستعدة للقبول بذلك، معتبرًا أن ذلك سيكون خطوة إيجابية نحو الاستقرار الإقليمي.
وتابع خلال تصريحات تلفزيونية: " إيران لم تستهدف المملكة فقط، بل هاجمت جميع دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي أدى إلى تآكل كبير في مستوى الثقة بين دول المنطقة وطهران".
Saudi Arabia's Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan Al Saud:
— Clash Report (@clashreport) June 18, 2026
Israel is part of the region. That means they should be part of the regional conversation, but Palestine is also part of the region.
They need to be part of that conversation. Are the Israelis willing to accept… pic.twitter.com/exhGpq7o4Y
بناء العلاقات مع طهران
وأضاف، أن الجهود المبذولة لإعادة بناء العلاقات مع إيران كانت قد بدأت حديثًا، عقب التفاهم الذي تم التوصل إليه في بكين، بعد فترة طويلة من قطع العلاقات، مشيرًا إلى أن هذه الجهود كانت في مراحلها الأولية وشهدت محاولات محدودة لاستكشاف فرص التعاون الاقتصادي وإعادة الانفتاح التدريجي.
وأوضح وزير الخارجية السعودي، أن هذا المسار "تراجع بشكل واضح" لاحقًا، مؤكدًا أن أي نقاش حول التعاون الاقتصادي أو الاستثمارات المشتركة لا يمكن أن يتم قبل إعادة بناء الثقة بين الجانبين بشكل كامل، وهو ما ينطبق على معظم دول مجلس التعاون الخليجي.
إدارة مضيق هرمز
وفي سياق متصل، قال الأمير فيصل بن فرحان إن إدارة مضيق هرمز كانت مستقرة وفعالة قبل اندلاع الصراع، ولم تكن هناك أي مشكلات تتعلق بأمن الملاحة أو البيئة أو حركة السفن، متسائلًا عن جدوى القبول بترتيبات جديدة تُفرض نتيجة الصراعات الحالية، معتبرًا أن العودة إلى الوضع السابق هو الخيار الأكثر منطقية.
كما انتقد الوزير الاعتماد على الحل العسكري فقط في التعامل مع أزمات المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا النهج لن يكون مستدامًا على المدى الطويل ولن يخدم مصالح أي طرف، بما في ذلك إسرائيل.
ودعا في المقابل إلى تعزيز المسار الدبلوماسي في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط، مؤكدًا أن للولايات المتحدة دورًا مهمًا في دعم جهود التهدئة وإيجاد حلول سياسية.