إعلان

من ماكرون إلى ميلوني.. إهانات ترامب المتكررة لقادة مجموعة السبع

كتب : وكالات

11:37 ص 17/06/2026

إهانات ترامب المتكررة لقادة مجموعة السبع

تابعنا على

مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هذا الأسبوع إلى منتجع إيفيان-ليه-بان الفرنسي لاستضافة قمة قادة العالم، قد يوحي المشهد الهادئ على ضفاف البحيرة بأجواء مستقرة، لكنه يخفي خلفه مناخًا أكثر توترًا.

فخلال الأشهر الأخيرة، وجّه ترامب إهانات متكررة لمعظم نظرائه في مجموعة السبع، ما أعاد إحياء خلافات قديمة وأشعل نزاعات جديدة مع قادة كان يُظهر لهم سابقًا قدرًا من الاحترام.

ويعود السبب المباشر لغضبه الأخير إلى رفض هؤلاء القادة الانضمام إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وهي القضية التي من المتوقع أن تهيمن على أعمال القمة بعد إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق مع طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

لكن في الواقع، فإن علاقة ترامب بمجموعة السبع ظلت مضطربة لسنوات، إذ تعود جذور التوتر إلى قمم شهدت خلافات حادة خلال ولايته الأولى. وغالبًا ما حاول القادة الآخرون، الذين يمثلون أقرب حلفاء الولايات المتحدة، التغاضي عن تصريحاته اللاذعة، إلا أن بعضهم بدأ مؤخرًا بالرد عليه.

صورة 00_1

ماكرون.. علاقة معقدة

يعرف ترامب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مضيف القمة الحالية، منذ فترة أطول من بقية القادة. ولذلك تبدو علاقتهما الأكثر تعقيدًا؛ ففي يوم يُبدي له الاحترام، وفي اليوم التالي يوجه انتقادات تتعلق بحياته الشخصية وزواجه.

وبعد سنوات كان ماكرون يفخر خلالها بقدرته على التعامل مع ترامب، بدا مؤخرًا أكثر ضيقًا واستياءً من نظيره الأمريكي.

صورة 1 ترامب وماكرون_2

كارني.. من بداية واعدة إلى خلافات تجارية

بدت العلاقة بين ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني جيدة في بدايتها العام الماضي، خصوصًا مقارنة بالعلاقة المتوترة التي كانت تجمع ترامب بسلفه جاستن ترودو.

لكن الخلافات التجارية، إلى جانب خطاب حاد ألقاه كارني في منتدى دافوس مطلع العام، دفعت ترامب إلى تغيير موقفه. ومنذ ذلك الحين، بات يطلق عليه لقب "الحاكم كارني"، في إشارة ساخرة إلى تهديده السابق بضم كندا وجعلها الولاية الأمريكية الحادية والخمسين.

صورة 2 ترامب وكارني_3

ستارمر.. محاولة للتقارب انتهت بالتوتر

ربما لم يقضِ أي زعيم أوروبي وقتًا أطول في محاولة كسب ود ترامب أكثر من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

ولفترة طويلة خلال العام الماضي، بدا أن هذه الجهود تؤتي ثمارها. لكن رفض ستارمر دعم الحرب على إيران أدى إلى تدهور العلاقة بينهما، حتى أصبح ترامب يستخف به قائلًا إنه "ليس وينستون تشرشل".

صورة 3 ترامب وستارمر_4

ميرتس.. بداية قوية ثم انتقادات

ترك المستشار الألماني فريدرش ميرتس انطباعًا إيجابيًا عندما زار البيت الأبيض حاملاً شهادة ميلاد جد ترامب المولود في ألمانيا.

لكن مكانته كأحد القادة الأوروبيين المفضلين لدى ترامب تراجعت بعدما شكك في الحرب ضد إيران، وصرح بأن الولايات المتحدة تتعرض لـ"إهانة من القيادة الإيرانية".

صورة 4 ترامب وميرتس_5

ميلوني.. حتى الحلفاء لم يسلموا من غضب ترامب

حتى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي تُعد الأقرب سياسيًا إلى ترامب بين القادة الأوروبيين، لم تتمكن من تجنب انتقاداته.

فقد أثار رفضها المشاركة في الحرب ضد إيران استياءه في وقت سابق من العام. وبعد ذلك وصفت هجمات ترامب على البابا ليو الرابع عشر بأنها "غير مقبولة"، ما دفعه إلى مهاجمتها، مؤكداً أن حتى الحلفاء المقربين ليسوا بمنأى عن غضبه.

صورة 5 ترامب وميلوني_6

اليابان.. علاقة مستقرة نسبيًا

أما أحدث أعضاء مجموعة السبع، رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، فهي القائدة الوحيدة التي نجت إلى حد كبير من غضب ترامب حتى الآن.

وقد جعلت تاكايتشي من بناء علاقة شخصية وثيقة مع ترامب هدفًا رئيسيًا لها، مستفيدة من العلاقة المشتركة التي تجمعهما بإرث رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي.

ومع ذلك، لم يتردد ترامب في انتقاد رفض اليابان المشاركة في الحرب على إيران، كما أن مزحة أطلقها هذا العام داخل المكتب البيضاوي حول هجوم بيرل هاربر لم تلقَ قبولًا في اليابان.

صورة 6 ترامب واليابان_7

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان