هجوم إلكتروني
أفادت وسائل إعلام محلية في إيران بحدوث اضطرابات في عدد من البنوك، وسط تقارير تتحدث عن احتمال تعرضها لهجوم إلكتروني، في وقت لم تصدر فيه أي جهة رسمية تأكيداً أو نفياً لما يتم تداوله بشأن أسباب الخلل.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، السبت، أن عدة مؤسسات مصرفية من بينها بنك ملي وبنك تجارة وبنك صادرات شهدت مشكلات أثرت على الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، إضافة إلى أجهزة الصراف الآلي وأجهزة قراءة البطاقات.
وأشارت الوكالة إلى أن بعض المصادر تتحدث عن احتمال وقوع هجوم إلكتروني وراء هذه الاضطرابات، لكنها أوضحت أن الجهات الرسمية لم تؤكد هذه المعلومات أو تنفها حتى الآن، مضيفة أن المعطيات المتوافرة لا تزال غير كافية للوصول إلى استنتاج نهائي أو إصدار موقف حاسم بشأن طبيعة ما جرى.
وفي سياق متصل، قال عدد من السكان داخل إيران لشبكة سي إن إن إنهم يواجهون تداعيات اقتصادية صعبة تشمل انتشار البطالة وارتفاع معدلات التضخم بصورة كبيرة، في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
وأشار التقرير إلى أن التوترات العسكرية الناتجة عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي، وما تبعها من ردود إيرانية، إلى جانب الحصار الأمريكي الإيراني المتبادل على السفن غير المتحالفة في مضيق هرمز، ساهمت في توسيع نطاق الاضطرابات الاقتصادية داخل المنطقة وخارجها.
وأضاف أن هذه التطورات انعكست على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وأدت إلى تقلبات في أسعار النفط وتزايد المخاوف المرتبطة بالأمن الغذائي في عدد من الدول.