إعلان

بعد تعليق المحادثات.. 3 سيناريوهات محتملة لرد إيران حال تجدد الحرب

كتب : وكالات

07:48 م 01/06/2026

مفاوضات إيران وأمريكا

تابعنا على

مع إعلان وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران علّقت محادثاتها مع الولايات المتحدة بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، تتزايد التساؤلات بشأن الخطوات المقبلة.

وكان مسؤولون إيرانيون قد استخدموا المفاوضات سابقًا لإظهار ثقتهم بأن بلادهم لا تزال تمتلك خيارات عسكرية مهمة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وقالت قوات الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي، إن أي صراع متجدد سيتجاوز حدود المنطقة، متوعدة بـ"ضربات ساحقة" و"دمار شامل" في أماكن لا يستطيع الخصوم "حتى تخيلها".

كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق من أن أي رد انتقامي مستقبلي سيحمل "مفاجآت أكثر بكثير"، فيما هدد الجيش الإيراني بفتح "جبهات جديدة" باستخدام "أدوات جديدة".

وفي حال تجدد الحرب، فقد نشرت شبكة سي إن إن الأمريكية بعض السيناريوهات المحتملة للرد الإيراني.

حصار بحري جديد

وحسب تقرير الشبكة الأمريكية، لا تستطيع إيران مجاراة الولايات المتحدة وإسرائيل عسكريًا بالوسائل التقليدية، لذلك سعت إلى تعزيز الردع عبر التهديد بإلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي من خلال إغلاق أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا. وبعد ما تعتبره نجاحًا في هذا النهج، قد تسعى طهران إلى تعطيل ممرات بحرية حيوية أخرى.

استهداف منشآت النفط

ووفقا لتقرير شبكة سي إن إن، إذا نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهداف مصافي النفط والبنية التحتية ومحطات الكهرباء الإيرانية، فقد تسعى طهران إلى توسيع نطاق الحرب داخل العالم العربي عبر استهداف مواقع حساسة، بهدف إثارة الذعر في الأسواق العالمية وإلحاق مزيد من الضرر بسمعة الدول المجاورة باعتبارها مراكز آمنة للأعمال الدولية وضامنة موثوقة لتدفقات الطاقة العالمية.

أهداف أوروبية

من جانبه، قال فرزين نديمي، وهو زميل بارز في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى لشبكة سي إن إن الأمريكية، إنه إذا قررت طهران، وقد ازدادت ثقتها، اختبار صواريخها بعيدة المدى ضد أهداف أوروبية في هجوم مفاجئ، فقد تشمل الأهداف قواعد جوية رئيسية تديرها الولايات المتحدة في المملكة المتحدة المملكة المتحدة أو مركز رامشتاين قاعدة رامشتاين الجوية اللوجستي والاتصالاتي في ألمانيا.

وأضاف نديمي: "من المرجح أن تحتفظ إيران بهذا الخيار لمستوى بالغ الخطورة من التصعيد".

ترامب يرد على تعليق المباحثات

من جانبه رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار تعليق المباحثات، اليوم الاثنين، قائلا إن إيران لم تُبلغ الولايات المتحدة حتى الآن بوقف المحادثات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه لا يمانع الانتظار حتى توافق طهران على اتفاق يراه مناسبًا.

وفي مقابلة هاتفية مع شبكة NBC News، قال ترامب: "أعتقد أننا تحدثنا كثيرًا إذا أردتم معرفة الحقيقة، وأعتقد أن الصمت سيكون أمرًا جيدًا للغاية".

وأوضح أن هذا التطور لا يعني أن الولايات المتحدة ستستأنف عملياتها العسكرية على نطاق واسع، مضيفًا: "هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل في كل مكان هناك. سنلتزم الصمت، وسنحافظ على الحصار، الحصار قطعة من الفولاذ".

وأكد ترامب، الذي شدد على أنه لا يشعر بأي ضغط للتوصل إلى اتفاق سريع، أن لديه نفوذًا على طهران، قائلاً: "أعتقد أنني أستطيع الانتظار طالما أرادوا".

إيران تعلق المباحثات

وفي وقت سابق، أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن إيران علّقت المباحثات مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء بسبب استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وأوردت الوكالة أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان هو السبب، "ونظرا الى أن لبنان كان أحد الشروط المسبقة لوقف إطلاق النار، ونظرا لأن وقف إطلاق النار هذا تم انتهاكه على كل الجبهات بما في ذلك لبنان، علّق الوفد الإيراني المفاوض الحوار وتبادل الرسائل عبر الوسطاء" مع واشنطن.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان