إعلان

بنود الاتفاق تشمل مرحلتين.. تفاصيل الفرصة الأخيرة لوقف الحرب بين أمريكا وإيران

كتب : مصراوي

05:10 ص 06/04/2026

أمريكا وإيران

تابعنا على


وكالات

تجري الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء، مناقشات حول بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوما، قد يفضي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، وفقا لما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن 4 مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية مطلعة على المحادثات.

أفادت المصادر، أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة ضئيلة، إذ وصفت هذه المساعي بـ"الفرصة الأخيرة لمنع تصعيد خطير في الحرب، قد يشمل شن ضربات واسعة النطاق على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ورد فعل ضد منشآت الطاقة والمياه في دول المنطقة".

كان من المتوقع أن تنتهي المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بـ10 أيام مساء الإثنين، لكنه مددها يوم الأحد حتى الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

صرح ترامب لموقع "أكسيوس"، أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات جادة مع إيران، وأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة يوم الثلاثاء.

وقال: "هناك فرصة جيدة، لكن إن لم يتوصلوا إلى اتفاق فسأدمر كل شيء هناك".

ذكر مصدران، أن الخطة العملياتية لحملة قصف أمريكية إسرائيلية واسعة النطاق ضد منشآت الطاقة الإيرانية جاهزة للتنفيذ، لكنهما أكدا أن تمديد ترامب للمهلة كان يهدف إلى منح فرصة أخيرة للتوصل إلى اتفاق.

وكشفت 4 مصادر مطلعة على الجهود الدبلوماسية، أن المفاوضات تجري عبر وسطاء باكستانيين ومصريين وأتراك، وكذلك عبر رسائل نصية متبادلة بين مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

قال مسؤول أمريكي، إن إدارة ترامب قدمت لإيران عدة مقترحات في الأيام الأخيرة، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يقبلوها حتى الآن.

أفادت مصادر، أن الوسطاء يناقشون مع الأطراف بنود اتفاق على مرحلتين، تتضمن المرحلة الأولى وقفا محتملا لإطلاق النار لمدة 45 يوما، يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

أوضح أحد المصادر، أنه يمكن تمديد وقف إطلاق النار إذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت للمفاوضات.

أما المرحلة الثانية، فتتمثل في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وأشارت المصادر إلى أن الوسطاء يعتقدون أن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وإيجاد حل لمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بنقله خارج البلاد أو تخفيف تركيزه، لن يتحققا إلا من خلال اتفاق نهائي.

ووفق "أكسيوس"، يعمل الوسطاء على دراسة تدابير بناء الثقة التي يمكن لإيران اتخاذها فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وأكد مصدران، أن هاتين المسألتين هما أهم أوراق الضغط الإيرانية في المفاوضات، وأن طهران لن توافق على التخلي عنهما بالكامل مقابل وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما فقط.

ويسعى الوسطاء إلى معرفة ما إذا كان بإمكان إيران اتخاذ خطوات جزئية بشأن كلا المسألتين في المرحلة الأولى من الاتفاق، كما يعملون على الخطوات التي يمكن لإدارة ترامب اتخاذها لتقديم ضمانات لإيران بأن وقف إطلاق النار لن يكون مؤقتا وأن الحرب لن تستأنف.

أوضح المسؤولون الإيرانيون للوسطاء، أنهم لا يرغبون في الوقوع في وضع مشابه لأزمة غزة أو لبنان، إذ يكون وقف إطلاق النار نظريا، بينما تكون الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتين على شن هجوم جديد متى شاءتا.

ويعمل الوسطاء أيضا على تدابير أخرى لبناء الثقة، يمكن للولايات المتحدة اتخاذها لتلبية بعض مطالب إيران.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على تقرير "أكسيوس".

أفاد مصدر مطلع، أن الوسطاء قلقون للغاية من أن يكون الرد الإيراني على ضربة أمريكية إسرائيلية على البنية التحتية للطاقة في البلاد، مدمرا لمنشآت النفط والمياه في دول المنطقة.

وأبلغ الوسطاء المسؤولين الإيرانيين، أنه لا مجال لمزيد من المفاوضات، وشددوا على أن الساعات الـ48 المقبلة هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق وتجنب دمار هائل للبلاد.

ولا يزال المسؤولون الإيرانيون، على الأقل علنا، يتخذون موقفا متشددا ويرفضون أي تنازلات.

والأحد أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الوضع في مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى ما كان عليه قبل الحرب، لا سيما بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفقا لسكاي نيوز.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان