أعلن الحرس الثوري الإيراني رفع القيود المفروضة على مدى الصواريخ الباليستية، وسط تصاعد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية شاملة جديدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقًا للعديد من التقارير الحديثة.
تحذير إيراني من رد قاس على التهديدات
وجاء الإعلان على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين موهبي، بعد أيام من تحذير المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى الخامنئي، من أن أي تهديد أمريكي أو إسرائيلي، بصرف النظر عن طبيعته أو مستواه، سيقابل برد يتجاوز الحدود الجغرافية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة طهران، سُئل موهبي عن الحد الأقصى لمدى الصواريخ الإيرانية، ليرد قائلًا: "لقد تم رفع هذا القيد بالنسبة لنا"، في إشارة إلى انتهاء القيود التي كانت تحد من نطاق وصول الصواريخ الباليستية الإيرانية.
ما مدى وصول الصواريخ الإيرانية؟
ولا يُعرف عن إيران امتلاك صواريخ باليستية يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، وهو ما يجعل الإعلان عن رفع القيود المفروضة على المدى مؤشرًا على احتمال توجه طهران نحو توسيع نطاق برنامجها الصاروخي وتطوير قدرات تصل إلى أهداف أبعد.
وفي المقابل، يحذر مسؤولون أمريكيون من أن التكنولوجيا التي طورتها إيران في إطار برنامجها الفضائي يمكن أن توفر الأساس التقني اللازم لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، بما قد يوسع نطاق التهديدات الصاروخية الإيرانية خارج محيطها الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وتصاعد التحذيرات المتبادلة بشأن احتمالات تجدد المواجهة العسكرية، وسط مخاوف من أن يؤدي توسيع القدرات الصاروخية الإيرانية إلى زيادة مخاطر التصعيد الإقليمي.