شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا جديدا، بعدما نفذ الجيش الاحتلال تفجيرات في "بلدات حدودية"، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نيران رشاشة باتجاه عدد من المناطق، فيما أُفرج عن مواطن لبناني بعد احتجازه والتحقيق معه لمدة يومين.
تفجيرات وقصف في بلدات حدودية
سُجلت خلال ساعات الليل الماضية تفجيرات إسرائيلية في بلدتي "القنطرة وعيتا الجبل"، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدة "المنصوري" ومحيطها، في إطار التحركات العسكرية الإسرائيلية المُتواصلة في المناطق الحدودية جنوبي البلاد.
وامتد القصف المدفعي ليشمل أطراف بلدة "مجدل سلم ووادي السلوقي"، فيما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه "وادي الحجير" وأطراف بلدة "قبريخا"، ما أبقى عدة مناطق في جنوب لبنان تحت وطأة التصعيد الميداني.
كما أُفيد بوقوع تفجيرات إسرائيلية في مناطق واقعة بين بلدتي "القنطرة والطيبة"، إلى جانب تفجيرات أخرى في بلدة "زوطر الشرقية"، وسط استمرار التوتر على امتداد الحدود الجنوبية.
إسرائيل تُفرج عن مواطن لبناني
وفي تطور مُتصل، أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل عن المواطن "نكد بشارة"، المنحدر من بلدة "دير ميماس الحدودية"، وذلك عقب احتجازه لمدة يومين خضع خلالهما للتحقيق.
وأُعيد "بشارة" إلى تقاطع البلدة بعد انتهاء فترة احتجازه، في وقت تواصلت فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية جنوبي لبنان.
إنذارات كاذبة في شمال إسرائيل
من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن الإنذارات التي دوت قبل وقت قصير في منطقتي "زرعيت وشوميرا" شمالي إسرائيل كانت "كاذبة"، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية بشأن أسباب تفعيلها.