يستعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لجولة خارجية أعلنت عنها وزارة الخارجية، في وقت يترقب فيه حلفاء الولايات المتحدة موقفه من تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي على توجهات الرئيس دونالد ترامب في السياسة الخارجية خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.
وتأتي جولة روبيو في أعقاب انتخابات التجديد النصفي التي شهدت منافسة على مقاعد مجلس الشيوخ، بينما تتجه أنظار حلفاء الولايات المتحدة إلى وزير الخارجية الأمريكي لمعرفة كيفية انعكاس نتائج الانتخابات على نهج إدارة ترامب في السياسة الخارجية خلال ما تبقى من ولايته.
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل التكهنات التي أثيرت أخيرا بشأن مستقبل روبيو داخل الإدارة، وهي تكهنات نفى صحتها بنفسه.
وقال روبيو لصحيفة "نيويورك تايمز" الخميس إن العمل مع ترامب حتى نهاية ولايته الثانية كان "دائما خطتي"، في تأكيد على استمراره في منصبه وعدم وجود خطة لمغادرة الإدارة.
وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت عن الجولة في وقت يترقب فيه حلفاء واشنطن إشارات من روبيو بشأن توجهات السياسة الخارجية الأمريكية في المرحلة المقبلة، ولا سيما بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي.