أ ش أ
رحبت الصين، اليوم الخميس، بما وصفته بـ"التقدم الجديد" في العملية السياسية بمنطقة أبيي، بما في ذلك استئناف الاجتماعات الدورية للآلية السياسية والأمنية المشتركة بين السودان وجنوب السودان، محذرة في الوقت نفسه من هشاشة الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وقال نائب المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة سون لي، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن أبيي، إن التطورات السياسية الأخيرة تمثل خطوة إيجابية، إلا أن الوضع على الأرض لا يزال يتطلب مزيدا من الجهود لضمان الاستقرار وحماية المدنيين.
وأدان المسؤول الصيني الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة على سوق أمييت، والتي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين.
وشدد على ضرورة الحفاظ على الوضع منزوع السلاح والخالي من الأسلحة في أبيي، داعيا إلى انسحاب عناصر قوات الدعم السريع وغيرها من الجماعات المسلحة من المنطقة.
كما أشار إلى هشاشة الأوضاع المعيشية للسكان ومحدودية قدرتهم على تحقيق نمو اقتصادي ذاتي، داعيا فرق الأمم المتحدة القطرية في السودان وجنوب السودان إلى التشاور مع الحكومتين بشأن تحسين الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم وإعادة توطين اللاجئين.
ودعا سون لي كذلك إلى زيادة الدعم المقدم للوكالات الإنسانية والتنموية لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف وتحسين الظروف المعيشية لسكان أبيي، بما يسهم في دعم الاستقرار على المدى الطويل.