أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بشدة حادث إطلاق النار الذي استهدف أفراد الشرطة المنتشرين لتوفير الأمن خلال حملة مكافحة شلل الأطفال في مقاطعة "مهمند" بإقليم "خيبر بختونخوا" الواقع شمال غربي البلاد.
وأفادت الرئاسة الباكستانية- في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الثلاثاء، بأن زرداري أعرب عن حزنه وأسفه العميقين إزاء مقتل اثنين من الشرطة في هذا الهجوم، كما أشاد بتفانيهما وشجاعتهما في خدمة الوطن.
وأضافت الرئاسة أن زرداري أعرب أيضا عن تعاطفه وتعازيه لعائلات الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصاب.. وأشار إلى أن أفراد الشرطة الذين تم نشرهم لحماية فرق التطعيم ضد شلل الأطفال يؤدون واجبا وطنيا ولن يتم نسيان تضحياتهم.
وكانت الشرطة الباكستانية قد أعلنت في وقت سابق اليوم مقتل اثنين من أفرادها وإصابة آخر إثر قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على أفراد أمن كانوا منتشرين ضمن حملة لمكافحة شلل الأطفال في مقاطعة "مهمند" بإقليم "خيبر بختونخوا" الواقع شمال غربي البلاد.
ويأتي هذا الهجوم الأخير خلال حملة تطعيم إقليمية ضد شلل الأطفال، بدأت أمس الإثنين وتستمر حتى 8 من شهر نوفمبر الجاري، تهدف إلى الوصول لنحو 24 مليون طفل في 97 مقاطعة، وذلك وفقا للمركز الوطني لعمليات الطوارئ في باكستان.