بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره العماني بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء، الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، والحيلولة دون اتساع تداعياتها.
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاتصال تناول المخاطر السياسية والاقتصادية والإنسانية المترتبة على اندلاع الحرب، وانعكاساتها السلبية على دول المنطقة والعالم.
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق، والعمل على تجنب استئناف العمليات العسكرية، مع الدفع نحو إعادة توجيه مسار الأزمة إلى الحل السياسي والمفاوضات بين الأطراف المعنية.
وفيما سبق توعد الجيش الإيراني بالرد الفوري والحاسم على أي هجوم أمريكي جديد، محذرًا من أن الرد سيكون أوسع نطاقًا من السابق، وقد يشمل استهداف المنشآت والقوات والمصالح الأمريكية أينما أمكن الوصول إليها.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، إن القوات المسلحة تواصل تحديث بنك أهدافها، ليشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية التابعة لما وصفه بـ"العدو الأمريكي الصهيوني".
وأضاف أكرمي نيا أن أي مغامرة عسكرية جديدة ستفتح المجال أمام استهداف المصالح الأمريكية، مؤكدًا أن نطاق المواجهة المحتملة لن يقتصر على منطقة غرب آسيا إذا اندلعت حرب جديدة.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات المسلحة أحبطت ما وصفه بمخطط لفتح جبهة برية على الحدود الغربية لإيران، عبر جماعات انفصالية قال إنها تتمركز في إقليم كردستان العراق.