إعلان

رئيس إيران يُهاجم أمريكا: "كلما جئنا إلى طاولة المفاوضات فرضوا علينا الحرب"

كتب : مصطفى الشاعر

09:14 م 05/10/2026

مسعود بزشكيان

تابعنا على

شنّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، هجوما حادا وجديدا على أمريكا، متهما إياها بـ"عرقلة المسار الدبلوماسي" بين البلدين، ومعتبرا أن طهران تواجه مشكلة متكررة تتمثل في "انتقال واشنطن إلى فرض الخيار العسكري كلما نزل الجانبان إلى طاولة المفاوضات".

وقال بزشكيان، خلال اجتماعه مع وزير خارجية أرمينيا، أرارات ميرزويان، في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الإثنين، في تصريحات جديدة نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن إيران أثبتت مرارا، بحسب تعبيره، "صدق موقفها بشأن برنامجها وأنشطتها النووية"، مشيرا إلى أن منشآتها خضعت لعمليات تفتيش ورقابة واسعة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المفاوضات تحت ضغط الحرب

أوضح الرئيس الإيراني، في تصريحاته، أن بلاده ترى أن "المفاوضات تفقد معناها عندما تتحول كل جولة حوار إلى مقدمة لمواجهة عسكرية"، مضيفا أن طهران تواجه في كل مرة تفتح فيها باب التفاوض مع واشنطن "احتمال اندلاع الحرب".

وأشار بزشكيان، إلى أن التجارب السابقة عززت موقف طهران "الرافض" لاستمرار التفاوض في ظل ما وصفه بـ"الضغوط والتهديدات العسكرية الأمريكية".

تفتيش المنشآت ثم استهدافها

تطرق رئيس إيران، إلى عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن المعلومات التي جرى الحصول عليها خلال زيارات المفتشين ساهمت، وفق روايته، في "تحديد مواقع المنشآت النووية والعلماء الإيرانيين".

وصرح بزشكيان، بأن المفتشين كانوا يزورون المنشآت الإيرانية، قبل أن تتعرّض هذه المواقع لاحقا للقصف، كما اتهم إسرائيل وأمريكا باستهداف علماء إيرانيين، في سياق حديثه عن "أسباب فقدان الثقة بالمسار التفاوضي".

انتقادات للعقوبات والضغوط

أكد بزشكيان، أن طهران لا ترى جدوى من التفاوض مع طرف يُمارس، بحسب وصفه، ضغوطا مُتواصلة تشمل "العقوبات والاغتيالات والضغوط السياسية"، إلى جانب ما اعتبره "انتهاكا للالتزامات والتعهدات السابقة".

وشدد الرئيس الإيراني، على أن استمرار هذه الممارسات يجعل استئناف المفاوضات مع واشنطن "أكثر صعوبة"، في ظل تراجع الثقة بين الطرفين وتمسك طهران بضمانات تحول دون تكرار ما تعتبره "تجارب سابقة انتهت بالتصعيد العسكري".

وتعكس تصريحات مسعود بزشكيان استمرار "أزمة الثقة" بين طهران وواشنطن، في وقت تربط فيه إيران أي عودة إلى المفاوضات بوقف الضغوط والتهديدات العسكرية، بينما يبقى مستقبل المسار الدبلوماسي بين البلدين مرهونا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات المتراكمة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك