استهدفت ميليشيا الدعم السريع، اليوم السبت، محطة كهرباء تحويلية قيد الإنشاء ومحطة لأنابيب ضخ الوقود في منطقة هيا بولاية البحر الأحمر شرقي السودان، بهجوم نفذته طائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع النيران وتصاعد أعمدة الدخان، وفقًا لمصادر محلية.
وقالت وسائل إعلام سودانية، إن الهجوم نُفذ على مرحلتين؛ إذ أصابت الضربة الأولى محطة الكهرباء قيد الإنشاء بصورة مباشرة، فيما استهدفت الضربة الثانية محطة لأنابيب ضخ الوقود خارج المدينة.
استهداف منطقة هيا
ويأتي استهداف منطقة هيا في ظل تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة على منشآت الكهرباء والبنية التحتية في عدد من الولايات السودانية، بينها الخرطوم والنيل الأبيض ونهر النيل والشمالية والنيل الأزرق والقضارف وجنوب كردفان، ما تسبب، بحسب المعلومات الواردة، في انقطاعات متكررة وواسعة لخدمات الكهرباء والمياه.
وشملت الهجمات محطات المرخيات التحويلية في أم درمان، وأم دباكر ومشكور بولاية النيل الأبيض، والشواك وخشم القربة في القضارف، فضلًا عن محطتي شندي بولاية نهر النيل وكادقلي بجنوب كردفان.
وفي سياق التحذيرات من تداعيات استهداف المرافق الخدمية، شددت شبكة أطباء السودان على ضرورة تحييد البنية التحتية المرتبطة بحياة المدنيين عن العمليات العسكرية، محذرة من أن استهدافها يفاقم المعاناة الإنسانية ويحرم السكان من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية والمياه والكهرباء.
كما حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دولية من تداعيات استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية، فيما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إلى أن استهداف شبكات الكهرباء يؤثر بصورة مباشرة في تشغيل المستشفيات ومراكز غسيل الكلى وخدمات توفير المياه النظيفة.