دعت منظمة "أطاك فرنسا" إلى تصعيد التحركات الاحتجاجية يومي 31 أكتوبر و5 نوفمبر، مؤكدة أن الاحتجاجات أحدثت ضغطًا على الحكومة وفتحت المجال أمام انتزاع تنازلات جديدة.
وقالت المنظمة، في رسالة نشرتها عبر ملصق دعائي، إن "الحكومة تتزعزع، وقد فتحنا ثغرة، وعليها أن تقدم تنازلات"، داعية إلى مواصلة التعبئة خلال الموعدين المحددين.
وتأتي الدعوة في وقت تشهد فيه فرنسا تحركات احتجاجية جديدة على خلفية مطالب اجتماعية واقتصادية، وسط مساعٍ من النقابات والجهات المنظمة لتوسيع المشاركة في المظاهرات والإضرابات المقررة خلال الفترة المقبلة.
ومن المقرر تنظيم تحركات احتجاجية في 31 أكتوبر، تليها دعوات إلى إضراب وتعبئة على مستوى البلاد في 5 نوفمبر، في إطار الضغط على الحكومة للاستجابة للمطالب المطروحة.