قالت القناة 13 العبرية، إن نتائج عينات الانتخابية أظهرت تصدر حزب الليكود لقائمة الأحزاب المنفردة، في حين حققت كتلة التغيير المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت تقدما ملحوظا بحصولها على 53 مقعدا مقابل 50 مقعدا للكتلة الداعمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن نتنياهو يتصدر منفردا بواقع 24 مقعدا في الكنيست، يليه غادي آيزنكوت بـ22 مقعدا.
وعكست أرقام العينات تقارب حاد بين المعسكرين المتنافسين على تشكيل الحكومة، تزامنا مع تفعيل أنظمة المراقبة والتدقيق في مختلف مراكز الاقتراع لرصد أي مخالفات انتخابية قد تشوب عمليات التصويت والفرز.
فرز البلاغات في الانتخابات الإسرائيلية
أعلنت وحدة نزاهة الانتخابات الإسرائيلية، استقبال ما يقارب 10 آلاف بلاغ تضمنت شبهات بارتكاب انتهاكات خلال ساعات التصويت، مؤكدة إغلاق كافة هذه الإخطارات بعد الانتهاء من معالجتها الميدانية.
وأوضحت بيانات اللجنة المركزية أنه جرى استبعاد نحو ألفي بلاغ بشكل فوري وتلقائي لعدم ارتباطها بأي خروقات، فيما كشف الفرز الأولي لنحو 8 آلاف بلاغ متبقية أن أكثر من 70% منها لا يتصل بنزاهة العملية وشمل بلاغات كاذبة أو حوادث مصنفة بصورة غير دقيقة، بينما صنف نحو 30% منها فقط كوقائع ترتبط بمحددات نزاهة الانتخابات الإسرائيلية.
ضوابط أوراق الاقتراع
أصدرت لجنة الانتخابات الإسرائيلية توجيها تنظيميا لمراكز الاقتراع يقضي بعدم إبطال ورقة التصويت التي تحوي عيبا بصورة تلقائية، مشددة على ضرورة اعتماد الورقة المقروءة متى ما عكست خيار الناخب بوضوح، بما في ذلك وجود ثقب صغير، أو أوساخ، أو خربشات لم تصدر عن المقترع، فضلا عن عيوب الطباعة وبعض الفروق الطفيفة عن العينات الرسمية.
وفي المقابل، حظرت اللجنة اعتماد أي ورقة قد تقود إلى كشف هوية صاحبها؛ إذ تقرر التحفظ على أي ورقة مشكوك في قدرتها على تحديد شخصية الناخب حتى ختام الفرز، فإن تكرر نفس العيب في ورقة أخرى احتسبت الورقتان كأصوات صحيحة، أما إن بقيت الورقة منفردة بذلك العيب فتعد ملغاة لمنع كشف سرية الصوت، مع توثيق كافة القرارات في المحاضر الرسمية.