اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، بلدات عدة بالضفة الغربية المحتلة، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمه تعاملت ميدانيًّا مع 9 حالات إصابة بالاختناق، من بينهم 6 أطفال، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز في بلدة حلحول، قرب مدينة الخليل.
وداهمت قوات الاحتلال بلدات عدة بالضفة الغربية، إذ اقتحمت قوات إسرائيلية بلدات حلحول والسموع وإذنا بمدينة الخليل كما اقتحمت المنطقة الجنوبية بالمدينة، وداهمت منازل الفلسطينيين، إلى اجنب اقتحام مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة.
عدوان إسرائيلي على مدينة الخليل
يأتي ذلك فيما تواصل قوات الاحتلال عدوانها بمدينة الخليل، إذ أغلقت مداخل المدينة ومناطق عدة، وسط عمليات مداهمة واعتقال وهدم.
وأجبرت قوات الاحتلال مئات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، بالتزامن مع حملة اعتقالات واحتجاز عشرات المواطنين والتحقيق معهم ميدانيًّا.
تهجير 2200 فلسطيني
من جانبه، قال رئيس بلدية الخليل، المهندس يوسف الجعبري، السبت، إن نحو 2200 فلسطيني هُجِّروا من منطقة دير بحة وأجزاء من منطقة الجلدة، التي تبلغ مساحتها نحو 330 ألف متر مربع، وتضم قرابة 495 وحدة سكنية، مشيرًا إلى أن المدينة تحولت إلى مدينة منكوبة جراء الحصار والهدم والاعتداء على البنية التحتية.
وأضاف الجعبري، أن قوات الاحتلال حاصرت المدينة وعددًا من القرى المجاورة، وأغلقت المسجد الإبراهيمي ومنعت الصلاة فيه، كما أجبرت السكان على إخلاء منازلهم عبر مكبرات الصوت، ما أدى إلى خروج نساء وأطفال وكبار سن إلى الشوارع دون مأوى.
الاستيلاء على منازل الفلسطينيين بالخليل
أشار رئيس بلدية الخليل إلى أن قوات الاحتلال هدمت أكثر من 5 منشآت تجارية وبناية مكونة من 3 طوابق، واستولت على منازل وحولت مباني سكنية إلى مواقع عسكرية، لافتًا إلى استمرار انتشار الآليات العسكرية والجرافات ومنع الدخول إلى المدينة والخروج منها.
وحذَّر الجعبري من تداعيات الحصار على اقتصاد الخليل، موضحًا أن المدينة تمثل نحو 40% من الاقتصاد الوطني الفلسطيني، وأن عشرات، بل مئات المصانع، توقفت عن العمل بسبب صعوبة وصول العمال وتعطل حركة البضائع.
وأكد أن بلدية الخليل أعلنت حالة الطوارئ وفتحت مراكز إيواء لاستقبال العائلات المتضررة، بينها مركز إسعاد الطفولة والمركز الكوري الفلسطيني، بالتعاون مع المؤسسات الشريكة ومؤسسات المجتمع المحلي.
الخليل مدينة منكوبة
ووصف الجعبري الخليل بأنها مدينة منكوبة، في ظل الاعتداءات على الشوارع وشبكات المياه والصرف الصحي، والاستيلاء على معدات البلدية ومصادرة جزء منها، مشيرًا إلى أن شوارع المدينة أصبحت شبه فارغة مع انتشار الآليات العسكرية، وفقا للغد.