إعلان

غزة أمام "مُهمة شاقة".. 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض وعمليات الانتشال قد تستغرق سنوات

كتب : مصطفى الشاعر

12:51 م 18/10/2026

انتشال جثامين من تحت الأنقاض في غزة

تابعنا على

يواجه قطاع غزة "مُهمة شاقة" لانتشال الضحايا، إثر إعلان المتحدث باسم الدفاع المدني، أن نحو 8 آلاف جثمان "لا تزال عالقة تحت أنقاض المباني المُدمّرة"، وسط توقعات بأن عمليات الانتشال قد تستغرق سنوات في ظل حاجة فرق الإنقاذ الماسة إلى عشرات الحفارات والمعدات الثقيلة لتسريع جهود البحث.

8 آلاف جثمان تحت الأنقاض

وفي التفاصيل، أوضح المتحدث، في بيان، اليوم الأحد، أن فرق الدفاع المدني تواجه نقصا "حادا" في الآليات والإمكانات اللازمة للوصول إلى الجثامين المدفونة تحت الركام، في ظل حجم الدمار الذي خلفته الحرب في مناطق واسعة من القطاع.

وناشد المجتمع الدولي الضغط من أجل "السماح بإدخال معدات الطوارئ وإرسال طواقم إضافية لمساندة فرق الدفاع المدني، وتمكينها من مواصلة عمليات البحث والانتشال".

وفي أحدث عمليات الانتشال "المُعلنة"، شيّعت عائلات فلسطينية في "حي الدرج" بمدينة غزة، السبت، جثامين 75 شخصا جرى انتشالها "حديثا" من تحت أنقاض مبانٍ مُدمّرة، بعدما تعذر الوصول إليها لسنوات.

مخاطر الركام والذخائر غير المُنفجرة

تواجه فرق الدفاع المدني مخاطر "إضافية" خلال عمليات البحث، لا تقتصر على نقص المعدات والآليات الثقيلة، وإنما تشمل أيضا احتمال انهيار المباني المتضررة ووجود ذخائر غير مُنفجرة بين الأنقاض.

كما تُعيق "محدودية" إمكانات الطب الشرعي وفحوص الحمض النووي جهود التعرف على هويات الجثامين والرفات التي يُجري انتشالها من مواقع الدمار.

الصليب الأحمر: عمليات الانتشال قد تستغرق سنوات

حذّرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، من أن عمليات البحث عن الجثامين وانتشالها والتعرف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات، في ظل حجم الدمار والتحديات التي تواجه الفرق العاملة في القطاع.


وتعكس هذه الصعوبات حجم التعقيدات الإنسانية واللوجستية المرتبطة بعمليات إزالة الأنقاض وانتشال الجثامين بقطاع غزة، في وقت تُواصل فيه فرق الدفاع المدني جهودها بإمكانات "محدودة".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان