- إختر إسم الكاتب
- محمد مكاوي
- علاء الغطريفي
- كريم رمزي
- بسمة السباعي
- مجدي الجلاد
- د. جمال عبد الجواد
- محمد جاد
- د. هشام عطية عبد المقصود
- ميلاد زكريا
- فريد إدوار
- د. أحمد عبدالعال عمر
- د. إيمان رجب
- أمينة خيري
- أحمد الشمسي
- د. عبد الهادى محمد عبد الهادى
- أشرف جهاد
- ياسر الزيات
- كريم سعيد
- محمد مهدي حسين
- محمد جمعة
- أحمد جبريل
- د. عبد المنعم المشاط
- عبد الرحمن شلبي
- د. سعيد اللاوندى
- بهاء حجازي
- د. ياسر ثابت
- د. عمار علي حسن
- عصام بدوى
- عادل نعمان
- علاء المطيري
- د. عبد الخالق فاروق
- خيري حسن
- مجدي الحفناوي
- د. براءة جاسم
- عصام فاروق
- د. غادة موسى
- أحمد عبدالرؤوف
- د. أمل الجمل
- خليل العوامي
- د. إبراهيم مجدي
- عبدالله حسن
- محمد الصباغ
- د. معتز بالله عبد الفتاح
- محمد كمال
- حسام زايد
- محمود الورداني
- أحمد الجزار
- د. سامر يوسف
- محمد سمير فريد
- لميس الحديدي
- حسين عبد القادر
- د.محمد فتحي
- ريهام فؤاد الحداد
- د. طارق عباس
- جمال طه
- د.سامي عبد العزيز
- إيناس عثمان
- د. صباح الحكيم
- أحمد الشيخ *
- محمد حنفي نصر
- أحمد الشيخ
- ضياء مصطفى
- عبدالله حسن
- د. محمد عبد الباسط عيد
- بشير حسن
- سارة فوزي
- عمرو المنير
- سامية عايش
- د. إياد حرفوش
- أسامة عبد الفتاح
- نبيل عمر
- مديحة عاشور
- محمد مصطفى
- د. هاني نسيره
- تامر المهدي
- إبراهيم علي
- أسامة عبد الفتاح
- محمود رضوان
- أحمد سعيد
- محمد لطفي
- أ.د. عمرو حسن
- مصطفى صلاح
- اللواء - حاتم البيباني
جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع
القمة العالمية الثانية للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في إسطنبول بتركيا تحت عنوان "استراتيجيات الاقتصاد الإسلامي: الطريق نحو اقتصاد متمكن وعالمي ومؤثر"، والتي ينظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الذي يعتبر منصة فكرية عالمية مستقلة وغير ربحية بدأ تفعيله في المدينة المنورة عام 1981.
وتعتبر القمة تجمع للنخبة من الخبراء وصنّاع القرار وعدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال وممثلين عن مؤسسات مالية دولية، والممارسين من مختلف دول العالم لإثراء المخزون البحثي وخدمة البنية المعرفية للاقتصاد الإسلامي.
وتعد القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي هي حدث هام يهدف إلى زيادة التعاون الدولي في مجال الاقتصاد الإسلامي وتبادل الخبرات وزيادة فرص الاستثمار والتمويل الإسلامي وتحديد التحديات التي تواجه هذا القطاع وإيجاد الحلول لها
وايضا توفير رؤية حول الاستثمار الاستراتيجي وإيجاد حلول ونماذج تمويل تعتمد على التكامل بين أهداف الربحية والبعد الاجتماعي وهي المعادلة التي تمثل مفتاح حقيقي للتنمية المستدامة ومن ثم يساعد علي
بناء منظومة مالية مستقرة وعادلة
ويسعى منتدى البركة منذ بدايته ألا يكون الاقتصاد الإسلامي بديلا نظريا بل منظومة مالية متكاملة تثبت جدواها في ميادين التمويل والاستثمار من خلال أدوات مثل الوقف والزكاة والتكافل والصكوك السيادية الإسلامية التي يمكن تفعيلها ضمن بيئة تنظيمية حديثة
ويمكن من أكثر الأدوات نجاحا وانتشارا على مستوى العالم كله وليس العالم الإسلامي هي الصكوك السيادية التي تعد أحد أدوات التمويل للمشروعات على مستوى الدول وكبرى الشركات وتجاوز سوقها العالمي لأكثر من 850 مليار دولار.
ومما لا شك فيه أن القمة تساهم في نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الإسلامي وتأثيره الإيجابي على المجتمعات. وتساهم القمة أيضا في تطوير منتجات وخدمات مالية إسلامية مبتكرة وتلبية احتياجات الأسواق المختلفة وتقديم حلول للتحديات العالمية (عدم الاستقرار المالي وعدم المساواة، والاستثمار غير الأخلاقي) باستخدام أدوات الاقتصاد الإسلامي
وفرصة أيضا لتوقيع اتفاقيات وشراكات بين مختلف الجهات المشاركة في القمة مما يساعد على التعاون بين القطاعات المختلفة
ولا شك أن العالم الإسلامي بما يمتلكه من ثروة بشرية وموارد طبيعية والأسس الفكرية مما يؤهله لبناء نموذج اقتصادي تنافسي مستخدما أدوات الاقتصاد الإسلامي، ومن خلال توسيع الشراكات بين الدول والمؤسسات والمجتمعات وتحويل التجارب الناجحة إلى منظومات قابلة للنمو والانتشار على المستوى الدولي بهدف تطوير المنظومة الاقتصادية الإسلامية وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد العالمي.
كما أن تفعيل أدوات التمويل الإسلامي التي قد تساعد في تقليل اعتماد الاقتصادات الإسلامية على الاستدانة وتقليل العجز المالي.
ذلك لأن أدوات التمويل الإسلامي التي تتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية مثل الصكوك والزكاة والوقف والتكافل قد تساعد اقتصاديات الدول على معالجة أزمة الديون والمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة إذا ما تم تفعيلها بشكل جيد.
**
د. عبد المنعم السيد
مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية