أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكليّة طب قصر العيني، أن عرض ضيق التنفس لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب، مؤكدًا على ضرورة الخضوع لفحص طبي شامل للوقوف على المسبب الفعلي لهذه الحالة.
وقال موافي، في خضون ظهوره ببرنامج "رب زدني علمًا" المذاع على شاشة "صدى البلد"، إن الطبيب يستند في تشخيصه الدقيق إلى عدة معطيات رئيسية، في مقدمتها سن المريض، ونوعية الصعوبة التي يواجهها في التنفس، والوقت الذي تبدأ فيه بالتأثير عليه.
وأضاف أستاذ طب الحالات الحرجة أن الأسباب المؤدية لضيق التنفس تتعدد وتتنوع، فقد تعود لخلل في القلب أو الرئتين أو الحجاب الحاجز، أو ترتبط بمشكلات في الجهاز العصبي، أو اضطرابات في الغدد الصماء وكيمياء الدم، بالإضافة إلى إمكانية كونها ناتجة عن عوامل نفسية.
وأشار إلى أن الوقوف على تفاصيل العرض بدقة يُعد خطوة جوهرية، لا سيما التمييز بين ظهور النهجان في أوقات الراحة أو اقترانه ببذل نشاط بدني كصعود الدرجات، مبيناً أن تحديد درجة المجهود المسببة للأعراض يساهم بشكل مباشر في توجيه التشخيص نحو السبب الصحيح.