قالت الدكتورة غادة عامر، خبيرة الذكاء الاصطناعي بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إن الجهات المعادية للدولة استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التزييف العميق ونشر الشائعات، إلى جانب توظيف منصات التواصل الاجتماعي لإثارة الصراعات وتنفيذ مخططات الحروب غير المتناظرة.
وأضافت خلال حوارها ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، أن إنتاج محتوى مضلل باستخدام الذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا متزايدًا، مشيرة إلى أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا بمواجهة هذا النوع من الحروب، خاصة فيما يتعلق برصد الشائعات والرد عليها وتصحيح المعلومات المتداولة.
وأوضحت أن بدايات تطوير الذكاء الاصطناعي ارتبطت باهتمامات عسكرية، حيث كان الهدف دراسة العقل البشري وتعزيز القدرات في المجال العسكري، إلى جانب محاولة فهم العدو والتحكم في مسار المواجهة، وهو ما شكل الأساس الأولي للتقنية.
وأشارت إلى أن العلماء عملوا لاحقًا على نقل بعض الأفكار المرتبطة بالعقل البشري إلى الآلات، موضحة أن مجموعة من العلماء شاركت في اجتماع سري ببريطانيا لتطوير محاكاة للعقل البشري باستخدام المعادلات الرياضية، وهو ما أسهم في تطور مفهوم الذكاء الاصطناعي.
وشددت على أن التكنولوجيا، رغم ارتباط بعض بداياتها بالاستخدامات العسكرية، أصبحت تمتلك تطبيقات واسعة في المجالات السلمية، من بينها الصناعة والصحة والزراعة والتعليم، مؤكدة أن هذه التطبيقات ساعدت في معالجة الأمراض ومواجهة الفقر وتحسين جودة الحياة.
وأكدت أن بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة يمثل جوهر استخدام الذكاء الاصطناعي في العصر الحالي، مشيرة إلى أن الدول النامية بحاجة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتكنولوجيا لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة.
اقرأ أيضًا:
رئيس شعبة المخابز: وزارة التموين وعدتنا برفع أسعار الخبز السياحي والفينو قريبًا
أحدث صور ترصد شارع جامعة الدول العربية بعد بدء التشجير
"مصر الرقمية" تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. الرابط والخطوات