رغم انتقال المقر الرئيسي لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة إلى العاصمة الإدارية الجديدة، لا يزال مبنى الوزارة بمنطقة العباسية يحتفظ بجزء من نشاطه، فيما أصبحت أجزاء أخرى من المبنى مستخدمة من جانب هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.
وكشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن الدور الأول بمقر الوزارة في العباسية لا يزال يضم مكتب الوزير وقاعة الاجتماعات، إلى جانب وجود عدد من الموظفين، بينما أصبحت باقي أدوار المبنى تابعة لهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ«مصراوي»، أن انتقال مقر الوزارة إلى العاصمة الإدارية الجديدة لم يعنِ إخلاء مبنى العباسية بالكامل، حيث استمر استخدام جزء من المقر، في الوقت الذي انتقلت فيه غالبية الأعمال والإدارات التابعة للوزارة إلى المقر الجديد.
هيئة المحطات النووية تشغل باقي أدوار المبنى
وأشار المصدر إلى أن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أصبحت تشغل باقي أدوار المبنى، في إطار إعادة توزيع واستخدام المقرات التابعة لقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.
وتؤكد البيانات المنشورة على الموقع الرسمي لهيئة المحطات النووية أن عنوان الهيئة في العباسية هو «مبنى وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة» بشارع امتداد رمسيس، وهو ما يعكس استمرار استخدام المبنى من جانب الهيئة.
انتقال أغلب أعمال الوزارة إلى العاصمة الجديدة
ويأتي استمرار استخدام جزء من مبنى العباسية بالتزامن مع انتقال المقر الرئيسي لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة إلى العاصمة الإدارية الجديدة، ضمن عملية نقل عدد من الوزارات والجهات الحكومية إلى العاصمة الجديدة.
وكانت وزارة الكهرباء قد عقدت خلال عام 2026 عددًا من الاجتماعات بمقرها في العاصمة الجديدة، في الوقت الذي استمرت فيه أنشطة واجتماعات مرتبطة بهيئة المحطات النووية في مقر العباسية.
ويعكس ذلك استمرار الاستفادة من المقر القديم، بالتوازي مع انتقال غالبية أعمال الوزارة وإداراتها إلى العاصمة الإدارية الجديدة.