إعلان

"إيه اللي يجبر إثيوبيا إنها تقعد معاك؟".. عمرو موسى: حل أزمة سد النهضة بالتفاوض من موقع قوة

كتب : حسن مرسي

11:24 م 18/09/2026 تعديل في 11:48 م

عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربي

تابعنا على

قال الدكتور عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن مستقبل الشرق الأوسط لا يمكن أن يكتمل دون حل ملف المياه، مؤكدًا أن أي ترتيبات إقليمية جديدة يجب أن تضع هذا الملف في مقدمة أولوياتها، لأنه يمثل ضرورة استراتيجية لا تحتمل التأجيل.

وأضاف موسى خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن "الوضع الجديد في الشرق الأوسط يجب أن يحل مع المياه"، متسائلًا: "إيه اللي يجبر إثيوبيا إنها تقعد معاك؟"، مشيرًا إلى أن إثيوبيا مضت في مشروع السد رغم كل المحاولات، لأنها لم تكن وحدها وكان معها أنصار وضمانات من دول كثيرة.

وأشار إلى أن حل أزمة السد الإثيوبي يقتضي التفاوض من موقع قوة وليس من موقع ضعف، لافتًا إلى أن مصر تمتلك أدوات وموقعًا يجعلها قادرة على التأثير إذا أحسنت استخدامها.

وتابع أن مستقبل الشرق الأوسط يجب أن يشمل أيضًا مستقبل القارة الأفريقية، بالإضافة إلى ملفي باب المندب ومضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه الملفات مترابطة ولا يمكن فصل بعضها عن بعض، وأن أي ترتيب إقليمي يجب أن يكون شاملًا.

وشدد وزير الخارجية الأسبق على أن الحديث عن العالم العربي لا يصح أن ينسى أو يتجاهل الوضع في المغرب العربي وشمال إفريقيا، مؤكدًا أن النشاطات الكبرى في هذه المناطق تستدعي حديثًا شموليًا، قائلًا: "ضروري نتكلم كلام شامل".

وأكد الدكتور عمرو موسى على أن مصر والسعودية تستطيعان أن تفعلا الكثير إذا عملتا معًا، مشيرًا إلى أنه يمكن أن تنضم إليهما دول أخرى مثل تركيا، قائلًا: "إذا كان معانا السعودية واحنا السعودية ومصر سوى، وينضم لغيرنا زي تركيا، نعمل حاجات كتير".

وشدد على أن "حكاية إننا نقعد ننظم ونتكلم من غير نتيجة مش كفاية"، مؤكدًا على ضرورة "تحالفات رسمية بين مصر والسعودية في مواجهة مشاكل محددة، وعلى رأسها البحر الأحمر والتحديات اللي فيه"، مضيفًا: "أنا مش متفائل، أنا بتكلم عن الإمكانيات اللي لازم نستثمرها".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان