إعلان

إبراهيم عيسى يكشف أسباب غضب المواطنين من زيارات المسؤولين الميدانية

كتب : أحمد العش

03:45 ص 16/09/2026

إبراهيم عيسى

تابعنا على

انتقد الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى طريقة تعامل بعض المسؤولين الحكوميين مع الزيارات الميدانية للمصالح والمؤسسات الحكومية، معتبرًا أن هذه الزيارات تتحول في كثير من الأحيان إلى مشاهد استعراضية لا تحقق الهدف المطلوب منها، بحسب ما طرحه.

قال "عيسى" خلال فيديو له عبر قناته الرسمية على موقع "يوتيوب"، إن المسؤولين ووزراء ومحافظين يحرصون خلال زياراتهم للمستشفيات والمدارس والمصانع والمصالح الحكومية على تصوير الزيارة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبارها دليلًا على الاجتهاد والاهتمام بالعمل، إلا أن هذه المشاهد كثيرًا ما تقابل، بحسب وصفه، بموجات من الغضب والاحتجاج والسخرية من المواطنين.

وأوضح أن الاختلاف مع المسؤولين أو انتقاد أدائهم أمر مشروع، لكن السخرية والتنمر عليهم مرفوضان أخلاقيًا، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة بحث أسباب تحول الزيارات التي يفترض أن تكون إيجابية إلى مصدر للانتقادات.

وأشار إلى أن من أبرز أسباب ذلك من وجهة نظره، وجود قدر من الاستعراض في الزيارات، إلى جانب شعور المسؤول بأنه يدخل المكان للتفتيش وإصدار التعليمات، وليس للتعرف على المشكلات والاستماع إلى العاملين وأصحاب الشأن.

وأضاف أن المسؤول قبل زيارة أي مؤسسة يفترض أن يكون قد اطلع على أوضاعها وملفاتها ونتائجها ومشكلاتها، وأن يدخلها وهو يعرف طبيعة المكان والمسؤولين والعاملين فيه، بدلًا من أن تكون الزيارة مفاجئة من حيث المعلومات والاستعداد.

وتابع أن المسؤولين يحتاجون إلى الاستماع للمواطنين بصورة مباشرة، بدلًا من الاعتماد فقط على ما يصلهم من تقارير أو ما يرصدونه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن متابعة مقاطع الفيديو والتعليقات لا تمثل وحدها تعبيرًا دقيقًا عن الرأي العام.

وقال إن المشكلة بحسب رؤيته ترتبط أيضًا بغياب الخبرة السياسية والجماهيرية لدى بعض شاغلي المناصب، موضحًا أن السياسة ليست دراسة نظرية أو دورة تدريبية قصيرة، وإنما ممارسة وتراكم خبرات وتواصل مستمر مع الناس.

واعتبر أن اختيار المسؤولين من مجالات بعيدة عن التعامل المباشر مع الجمهور قد يخلق فجوة بينهم وبين المواطنين، مشيرًا إلى أن الخبرة في مجال مهني معين لا تعني بالضرورة امتلاك مهارات التواصل السياسي والجماهيري.

واختتم عيسى حديثه بالقول إن استمرار هذه الممارسات يؤدي إلى تآكل المصداقية، داعيًا إلى زيارات ميدانية حقيقية هدفها التعرف على الواقع والاستماع إلى المشكلات، وليس تقديم المحاضرات أو استعراض دور المسؤول.

اقرأ أيضًا:

السيسي وبن سلمان يتفقان على إزالة أي عقبات تواجه زيادة التبادل التجاري

مصر والسعودية ترفضان مساواة الجيش السوداني بأي مليشيات أو كيانات موازية

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك