احتفت الإعلامية لميس الحديدي ببدء العام الدراسي الجديد، قائلة: "ورجعوا التلامذة للجد تاني"، مؤكدة أن هذه السنة الدراسية مختلفة في ملامحها ومهمة على كل المستويات.
وأوضحت الحديدي، خلال برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن اليوم يمثل البداية الرسمية للعام الدراسي، حيث انتظم نحو 25 مليون طالب في أكثر من 62 ألف مدرسة حكومية وخاصة، وهو رقم يعكس حجم العملية التعليمية في مصر.
وأشارت إلى أن "زيادة أسابيع الدراسة إلى 39 أسبوعًا لأول مرة"، موضحة أن هذا القرار يأتي ضمن النظام الجديد الذي يهدف إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت محددة بـ 36 أسبوعًا فقط.
وتابعت أن العام الدراسي الحالي هو الأول الذي يشهد تطبيق نظام البكالوريا على الصف الثاني الثانوي، حيث يتم تقسيم الطلاب إلى أربعة مسارات مختلفة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في شكل التعليم الثانوي.
وأكدت أن "إلزام المدارس الدولية بتدريس الهوية القومية والعربي والتاريخ" يمثل أحد أبرز القرارات الجديدة، حيث ستدخل هذه المواد ضمن المجموع بنسبة 20%، بينما يتم تدريس مادة الدين خارج المجموع بنسبة نجاح لا تقل عن 70%.
وأوضحت أن هذا القرار أثار شكاوى من بعض أولياء الأمور، خاصة في المدارس الدولية، إلا أن الوزارة متمسكة بتطبيقه باعتباره جزءًا من الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الطلاب بثقافتهم.
وأضافت أن العام الدراسي الجديد يشهد أيضًا تطبيق مناهج الرياضيات المطورة للمرحلة الابتدائية، بالتعاون مع اليابان، حيث يتم تدريسها بالعربية والإنجليزية وفقًا لطبيعة المدارس، وهو ما يمثل تجربة جديدة ومثيرة للجدل.
وأشارت إلى أن هذه التغييرات قد تثير نقاشات واسعة بين أولياء الأمور والمدرسين، خاصة فيما يتعلق بمدى قدرة الطلاب على استيعاب المناهج الجديدة، وكيفية تعامل الوزارة مع التحديات التي قد تظهر.
وشددت الإعلامية على أن هذه القرارات تعكس توجه الدولة نحو تطوير التعليم بشكل شامل، مؤكدة أن العام الدراسي الحالي سيكون اختبارًا حقيقيًا لمدى نجاح هذه السياسات الجديدة.