إعلان

لمواجهة زحف مياه البحر.. مسؤول بالري يقترح استخدام المصارف الزراعية

كتب : محمد ممدوح

09:00 ص 12/09/2026

الدكتور محمد أحمد علي المدير التنفيذي لمشروع تعزيز

تابعنا على

كشف الدكتور محمد أحمد علي، المدير التنفيذي لمشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي، عن مقترح للاستفادة من المصارف الزراعية الموازية لشاطئ البحر في الحد من تسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية للمصارف ورفع قدرة محطات الميكانيكا والكهرباء.

وأوضح الدكتور محمد أحمد لـ مصراوي أن الخطر القادم يتمثل في حركة المياه تحت الأرض، مشيرًا إلى أن مياه البحر يمكن أن تتداخل مع المياه الجوفية، بما يؤدي إلى زيادة ملوحة المياه الجوفية، وهو ما ينعكس على الأراضي الزراعية وتملح التربة والبنية التحتية للمباني القائمة.

وأضاف أن المشروع أعد «أول خرائط متكاملة وشاملة لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر تغطي كامل ساحل البحر المتوسط في مصر»، بعد دراسة تأثير ارتفاع منسوب سطح البحر فوق الأرض وتحته، وإدخال الحمايات الحالية في النماذج الرياضية.

وأشار إلى أن أحد الحلول المطروحة يتمثل في استخدام المصارف الزراعية القاطعة والموازية لشاطئ البحر، موضحًا أن هذه المصارف تستقبل حاليًا كميات من المياه، ويمكن زيادة طاقتها الاستيعابية حتى تستقبل المياه القادمة من البحر وتمنع وصولها إلى المياه الجوفية.

وأوضح أن الفكرة تقوم على أن مياه البحر بدلًا من دخولها إلى المياه الجوفية، تدخل إلى هذه المصارف، ثم تقوم محطات الميكانيكا والكهرباء برفعها وإعادتها مرة أخرى إلى البحر، لتظل المياه في دائرة مغلقة ولا تدخل إلى المياه الجوفية.

ولفت إلى أن هذه المصارف تجمع مياه الصرف الزراعي وتصب في البحر، وهي موازية لخط الشاطئ، كما تصب فيها مصارف فرعية زراعية، ثم تصل المياه إلى محطات الميكانيكا والكهرباء التي تقوم برفعها والتخلص منها بإعادتها إلى البحر.

وأكد أن المصارف يمكن أن تلعب دورًا مزدوجًا، أولهما أن تكون حائط صد للمياه القادمة من البحر ومنع دخولها إلى المياه الجوفية، وثانيهما رفع هذه المياه وإعادتها إلى البحر.

وأشار إلى أن أكثر المناطق تأثرًا بتسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية هي الدلتا، ومن أبرزها أبو قير ومطوبس وبلطيم.

وأوضح أن تطبيق هذا الحل يحتاج إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمصارف، وكذلك رفع الطاقة الاستيعابية لمحطات الميكانيكا والكهرباء، حتى تتمكن من التعامل مع المياه القادمة من البحر.

وأضاف أن هذا الحل يأتي ضمن مجموعة من الحلول المطروحة، إلى جانب إنشاء شبكة مراقبة لمتابعة ارتفاع منسوب البحر وملوحة المياه الجوفية، ومقارنة النتائج الفعلية بالسيناريوهات التي أظهرتها النماذج الرياضية.

وأكد أن سرعة تغير معدلات ارتفاع منسوب البحر أو ملوحة المياه الجوفية ستحدد وتيرة التعامل مع الخطر، فإذا كان المعدل أسرع من السيناريوهات الموضوعة، سيتطلب الأمر تسريع وتيرة التعامل معه.

اقرأ أيضًا:

"شبورة كثيفة بهذه المناطق".. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة

غرفة السياحة تعلن موعد تسليم طلبات وإقرارات حج الشركات لموسم 1448هـ

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان