أكدت دينا صلاح إحدى أولياء الأمور بمدرسة دولية، على ضرورة وجود قرار رسمي صادر عن وزارة التربية والتعليم يوضح آلية تنفيذ القرار الخاص بتدريس المواد الجديدة، مؤكدة أنه إذا كانت المدارس قد أُبلغت بالقرار، فلا توجد قرارات رسمية منشورة تحدد آلية التنفيذ، "مفيش قرار رسمي منشور بيوضح إزاي هنطبق المواد الجديدة".
وأضافت صلاح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن اتهام طلاب المدارس الدولية بعدم امتلاك الهوية أمر غير صحيح، مؤكدة أن الطلاب ينتمون إلى بلدهم ويعيشون فيه، وأن قلة قليلة فقط منهم تتعلم وتخرج إلى الخارج، "أولادنا مصريين وبينتموا لبلدهم".
وأوضحت ولية الأمر أن أبناء المدارس الدولية يلتحقون بالجيش والجامعات، مشيرة إلى أن بناتها في الجامعات، وأن الجامعات أتاحت تدريباً عسكرياً للفتيات، وأن بناتها شاركن فيه برغبتهن وكن متميزات، "بناتي اتدربوا عسكري في الجامعة وكانوا متميزين".
وأكدت دينا صلاح أن قرارات الدولة يجب أن تراعي "روح القانون"، موضحة أن بعض الفئات يمكن أن تُستثنى من بعض القرارات إذا كان تطبيقها سيوقع عليها ظلماً بيّناً، خاصة الطلاب الذين هم في مراحل متقدمة ولم يدرسوا اللغة العربية كمادة أساسية لسنوات طويلة، "روح القانون بتتيح استثناء بعض الفئات لو التطبيق هيظلمهم".
وشددت ولية الأمر على أنها لا تطالب بالانتظار 15 عاماً حتى يتم تعليم الطلاب بصورة أفضل في اللغة العربية، موضحة أن حديثها لا يتعلق برفض اللغة العربية، ومؤكدة: "أنا مصرية عربية ولا أعترض على اللغة العربية، بس عايزين تطبيق عادل".