هل يجوز مساواة الرجل بالمرأة في الميراث؟ مبروك عطية ينهي الجدل - (فيديو)
كتب : أحمد العش
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن أنصبة المواريث التي حددتها الشريعة الإسلامية لا يجوز تغييرها، مؤكدًا أن الحديث عن جواز المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث لا يمكن نسبته إلى عالم من علماء الشريعة على إطلاقه.
وأضاف "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، أن بعض الآراء التي تتحدث عن إمكانية المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث تستند إلى فكرة "التراضي" بين الورثة.
وأوضح أستاذ الشريعة الإسلامية، أن الاستناد إلى التراضي يأتي من باب إسقاط صاحب الحق لحقه إذا رضي بذلك، مشيرًا إلى أن الرضا يمكن أن يؤدي إلى إسقاط الحقوق، لكنه لا يعني تغيير الحكم الشرعي الأصلي للمواريث.
وأكد أن التنازل عن الحق بعد ثبوته يختلف عن تغيير أنصبة الميراث التي حددها الشرع، موضحًا أن من رضي بأن يحصل شخص آخر على حقه يمكن أن يسقط حقه بالتراضي، لكن ذلك لا يجعل القاعدة الشرعية نفسها مختلفة.
مبروك عطية: القوانين المخالفة للشرع لا يُعتد بها
تطرق الحوار إلى إمكانية إقرار قوانين في بعض المجتمعات تسمح بتقسيم مختلف للمواريث، وضرب "الجلاد" مثالًا بما يحدث في تونس، ليرد "عطية" بأن أي خلاف مع الأحكام الشرعية في هذه المسألة لا يُعتد به، سواء كان ذلك على مستوى تونس أو غيرها.
وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية إلى أن قضية المواريث تتميز عن غيرها من الأحكام، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى تولى تحديد أنصبتها بنفسه، ولم يترك الأمر للاجتهاد البشري.
وأكد الدكتور مبروك عطية، أن هذا التحديد جاء بصورة واضحة ومفصلة في النصوص الشرعية، وأن المواريث في أصلها حقوق ثابتة للورثة.
مبروك عطية ينتقد حرمان المرأة من الميراث
انتقل الحوار إلى مشكلة حرمان بعض النساء من حقوقهن في الميراث، خاصة في بعض مناطق الصعيد، إذ وصف مبروك عطية هذا السلوك بأنه "ضرب من الجهل"، منتقدًا تبرير بعض الأسر لذلك بحجة أنهم أنفقوا على تعليم وتجهيز بناتهم.
وأوضح أن بعض الأشخاص يتذرعون بأنهم جهزوا ابنتهم أو أنفقوا عليها، وبالتالي يرون أن من حقهم منعها من نصيبها في الميراث، معتبرًا أن هذا التفكير لا يبرر الاعتداء على حق شرعي ثابت.
وتناول الإعلامي مجدي الجلاد، حجة بعض الأسر بأنهم يخشون انتقال أموال ابنتهم إلى الزوج بعد حصولها على الميراث، ليرد الدكتور مبروك عطية، بأن الزوج في هذه الحالة هو شخص غريب دخل الأسرة بالزواج، متسائلًا عن جدوى حرمان الابنة من حقها بسبب هذا التخوف.
ووصف "عطية" حرمان المرأة من ميراثها بأنه "جحود"، مؤكدًا أن من يأكل حقوق الورثة، وخصوصًا حقوق النساء، يتحمل مسؤولية ذلك أمام الله.
واختتم الدكتور مبروك عطية حديثه بالتأكيد على خطورة أكل أموال المواريث، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا﴾.
اقرأ أيضًا:
بعد جدل الطيبات.. ماذا كان يأكل الرسول؟ مبروك عطية يشرح بالتفصيل
"هللت بسبب مصطفى شوبير".. مبروك عطية يعلق على أداء المنتخب في كأس العالم 2026
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News