مبروك عطية في فتوى صادمة: معظم زيجات المصريين "حرام" (فيديو)
كتب : أحمد العش
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
أكد الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الزواج في الشريعة الإسلامية لا يحمل حكمًا واحدًا، وإنما تعتريه الأحكام الشرعية الـ5، موضحًا أن هناك حالات يكون فيها الزواج واجبًا، وأخرى يكون فيها مكروهًا أو مباحًا، وقد يصل إلى التحريم إذا فقد الإنسان القدرة على تحمل مسؤولياته.
وقال "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، إن القول بأن "معظم زيجات المصريين حرام" لا يقصد به بطلان عقد الزواج، وإنما يتعلق بالحكم الشرعي في بعض الحالات التي يقدم فيها الشخص على الزواج رغم عجزه عن تحمل مسؤولياته المادية أو المعنوية.
وأوضح أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الزواج يكون واجبًا إذا كان الرجل لا يستطيع الصبر عن النساء، وكان قادرًا ماديًا على الزواج والإنفاق، مضيفًا بقوله: "إذا كان الرجل لا يطيق البعد عن النساء وكان غنيًا ويستطيع الزواج، فلماذا يعذب نفسه؟ هنا يكون الزواج واجبًا".
وأشار مبروك عطية، إلى أن تحريم الزواج يكون في حالة إقدام الشخص عليه وهو عاجز عن النفقة أو غير قادر معنويًا، أو لا رغبة له في النساء، أو يجتمع الأمران معًا، مؤكدًا أن هذا الرأي ليس اجتهادًا شخصيًا، وإنما هو ما قرره الفقهاء.
وقال "عطية": "إذا كان المقبل على الزواج عاجزًا ماديًا أو معنويًا، أو لا رغبة له في النساء، أو المرأة بالنسبة له كعدمها، وفي الوقت نفسه لا يستطيع الإنفاق عليها، فإن الزواج في هذه الحالة يكون حرامًا".
وانتقد بعض المقولات الشائعة التي تتردد لتشجيع الشباب على الزواج دون النظر إلى القدرة المالية، مثل: "كل واحد بييجي برزقه" و"قدمها قدم السعد"، معقبًا: "قدم السعد إيه؟ إن شاء الله قدم الخيبة والنكسة والسجن والديون، قوانين الحياة ما بتتغيرش".
وأكد أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الشاب غير القادر ماديًا يحرم عليه الزواج، موضحًا أن العقد نفسه إذا استوفى أركانه وشروطه فهو عقد صحيح، والعشرة الزوجية ليست زنا، لكن الإثم يقع على الزوج الذي أقدم على الزواج وهو يعلم أنه غير قادر على تحمل مسؤولياته.
وأضاف مبروك عطية قائلًا: "الزيجة صحيحة، لكن هو يأخذ إثم فعله لأنه غير كفء لتحمل مسؤوليات الزواج، لأنه عذّب زوجته، وعندما يأتي الأولاد سيأتون على الذل والويل، ولذلك يأخذ الإثم".
وتطرق "عطية" إلى مسألة الزواج بالتقسيط، موضحًا أن شراء مستلزمات الزواج بالأقساط ليس محرمًا في حد ذاته، إذا كان الشخص قادرًا على الوفاء بها دون أن ترهقه، قائلًا: "إذا كان يستطيع سداد الأقساط ولم ترهقه فلا شيء في ذلك".
وأما إذا كان الشخص عاطلًا عن العمل أو لا يملك مصدر دخل ثابت ويعتمد على والده في تزويجه والإنفاق عليه، فأكد أن ذلك لا يجوز، مضيفًا بقوله: "لو عاطل وما بيشتغلش وأبوه هيجوزه ويقعد في الدار، ما ينفعش".
وأوضح "عطية" أن موافقة الزوجة على هذا الوضع لا ترفع الإثم عن الزوج، قائلًا: "حتى لو الزوجة قبلت ووافقت، فالزوج هو الذي يتحمل الإثم؛ لأنه لم يستطع الباءة".
واختتم الدكتور مبروك عطية، حديثه بالتأكيد على أن القدرة المطلوبة للزواج ليست مادية فقط، وإنما تشمل القدرة على تأسيس بيت وتحمل مسؤولياته، قائلًا: "لابد أن تستطيع ماديًا ومعنويًا أن تفتح بيتًا".
اقرأ أيضًا:
بعد غياب طويل.. مبروك عطية يتحدث في "أسئلة حرجة" عن نظام الطيبات وميسي والمنتخب (انتظرونا)
مجدي الجلاد: "الصحة الواحدة" ضرورة لا غنى عنها لدول العالم
مجدي الجلاد: البحث العلمي حجر الزاوية في بناء منظومة صحية قادرة على مواجهة التحديات
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News