نقيب البيطريين: 75% من الأمراض الناشئة التي تصيب الإنسان مصدرها الحيوان
كتب : أحمد العش
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
تصوير- نادر نبيل:
أكد الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، أن مفهوم "الصحة الواحدة" لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لمواجهة التهديدات الصحية المتزايدة، مشددًا على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والجامعات والمراكز البحثية والنقابات المهنية لبناء منظومة وطنية قادرة على تعزيز الوقاية والاستعداد للتعامل مع المخاطر الصحية.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح ورشة "الصحة الواحدة.. التصدي للتهديدات الحيوانية المنشأ: استراتيجيات الاستجابة لفيروسي إيبولا وهانتا"، التي عقدت برعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء والباحثين من داخل مصر وخارجها، وقدمها الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام والتي تضم مواقع :( مصراوي، ويلا كورة، والكونسلتو، شيفت).
الوقاية والترصد أساس مواجهة الأوبئة
أوضح نقيب الأطباء البيطريين أن التجارب العالمية خلال السنوات الأخيرة أثبتت أن قدرة الدول على مواجهة الأوبئة لا تعتمد فقط على الإمكانات العلاجية، وإنما ترتكز أيضًا على جاهزيتها في الوقاية، وسرعة اكتشاف المخاطر، وكفاءة منظومة الترصد والاستجابة المبكرة.
وأشار إلى أن مفهوم "الصحة الواحدة" يقوم على الترابط بين صحة الإنسان وصحة الحيوان وسلامة البيئة، وهو ما يتطلب تعاونًا وثيقًا بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق نتائج فعالة في حماية الصحة العامة.
75% من الأمراض الناشئة مصدرها الحيوان
أضاف "حسن" أن نحو 75% من مسببات الأمراض الناشئة التي تصيب الإنسان منشؤها الحيوان، وهو ما يعكس أهمية الدور الذي يقوم به الطبيب البيطري داخل منظومة الأمن الصحي، من خلال الترصد المبكر للأمراض، ورصد المخاطر، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي، والمشاركة في حماية الغذاء ذي الأصل الحيواني، بما يسهم في الحد من انتقال مسببات الأمراض إلى الإنسان.
وأكد أن دعم مهنة الطب البيطري، وتطوير قدرات الأطباء البيطريين، وتوفير برامج التدريب المستمر لهم، يمثل استثمارًا في صحة المواطنين، والأمن الغذائي، واستقرار الاقتصاد.
الاستعداد العلمي لمواجهة الفيروسات الناشئة
أوضح نقيب الأطباء البيطريين أن اختيار موضوعي فيروسي إيبولا وهانتا يأتي في إطار تعزيز الجاهزية والاستعداد العلمي، مؤكدًا أن التخطيط لمواجهة الأوبئة يبدأ قبل ظهورها من خلال إعداد الكوادر، وتطوير المعامل، وتعزيز أنظمة الترصد والإنذار المبكر.
ولفت إلى أن عدم تسجيل حالات تفشٍ محلي لفيروسي إيبولا أو هانتا في مصر حتى الآن يعكس كفاءة المنظومة الصحية، لكنه في الوقت نفسه يفرض ضرورة مواصلة تطوير القدرات والاستفادة من الخبرات الدولية، خاصة في ظل تزايد حركة السفر والتجارة والتغيرات البيئية والمناخية.
تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات البحثية
أشار "حسن" إلى أن الورشة تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات مع عدد من العلماء والخبراء الدوليين، والاطلاع على أحدث الممارسات في مجالات الترصد الوبائي، والمختبرات المتنقلة، وتقييم المخاطر، والاستجابة السريعة، بما يسهم في دعم برامج التدريب والشراكات البحثية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.
واختتم نقيب الأطباء البيطريين تصريحاته بالتأكيد على حرص النقابة على الإسهام في الجهود الوطنية لحماية صحة المواطنين، إلى جانب دورها في خدمة أعضائها، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، ودعم الدراسات التطبيقية، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات مع المؤسسات العلمية، بما يعزز جاهزية الدولة للتعامل مع التحديات الصحية المستقبلية، مع استمرار النقابة في دعم المبادرات الهادفة إلى حماية صحة الإنسان، والحفاظ على الثروة الحيوانية، وتعزيز الأمن الغذائي.
اقرأ أيضًا:
مجدي الجلاد: "الصحة الواحدة" ضرورة لا غنى عنها لدول العالم
مجدي الجلاد: البحث العلمي حجر الزاوية في بناء منظومة صحية قادرة على مواجهة التحديات
صور.. انطلاق ورشة "الصحة الواحدة" لمواجهة تهديدات فيروسي إيبولا وهانتا
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News