-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
كشف الإعلامي والكاتب الصحفي عماد الدين أديب عن كواليس حواره الشهير مع الرئيس الراحل حسني مبارك، الذي أجراه عام 2007، كما تحدث عن مقال "الخروج الآمن" الذي كتبه قبل ثورة 25 يناير 2011، مؤكدًا أن علاقته الإنسانية بالرئيس الراحل لم تمنعه من انتقاد سياساته والتحذير من تداعيات الأوضاع في مصر.
وجاءت تصريحات "أديب" خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي"، إذ استعاد جانبًا من تجربته الصحفية مع الرئيس الراحل، وكشف تفاصيل الحوار الذي أثار جدلًا واسعًا، وكذلك كواليس المقال الذي طرح فيه رؤيته بشأن الانتقال السلمي للسلطة.
حوار 2007.. "مبارك مكنش محتاج مني ألمعه"
قال عماد الدين أديب إن الحوار الشهير مع حسني مبارك أُجري عام 2007، وذلك ردًا على سؤال من لميس الحديدي حول سبب تعرضه لانتقادات بسبب الحوار، خاصة بعدما قيل إنه كان يلمع عصر مبارك.
وأجاب أديب: "الرئيس مبارك اللي حكم مصر لحد 2007 كان وقتها 26 سنة أو 25 سنة، مكنش محتاج مني إن أنا ألمعه، يعني هو رئيس بيحكم بسند دستوري بانتخابات بجيش قوي بأحد أبطال حرب أكتوبر".
ذكرى تحرير سيناء وراء إجراء الحوار
أوضح "أديب" أن الحوار ارتبط بذكرى تحرير سيناء، قائلًا: "ناس كتير أغفلت إن هذا الحوار كان تاريخه 25 أبريل، 25 أبريل ذكرى تحرير سيناء"، مشيرًا إلى أنه طلب من صفوت الشريف، وزير الإعلام الأسبق، أن يتيح له الاطلاع على أرشيف التليفزيون المصري لمعرفة ما هو متاح عن شهادة حسني مبارك بشأن حرب أكتوبر.
وأضاف أن المادة المتاحة كانت محدودة للغاية، قائلًا: "دقيقة ونص عن حرب أكتوبر أو حسني مبارك يتحدث عن حرب أكتوبر"، موضحًا أنه تحدث مع الرئيس الراحل بشأن إجراء الحوار، وقال له: "فيا ريس أنا بترجاك نعمل حوار بعد شهرين في ذكرى 25 أبريل اللي جاية نحط فيها ذاكرة وشهادتك للتاريخ عن حرب أكتوبر، وهذا ما حدث".
أديب يكشف سبب الانتقادات بعد الحوار
سألته لميس الحديدي عن سبب الهجوم عليه بعد الحوار، فأجاب: "أيوه ما إنتِ لازم تعرفي حاجة، من التقاليد المصرية العظيمة إن في نوعين من الهجوم، لما تتهاجمي وإنتِ عدوة النظام ده درجته قد كده، لكن لو النظام بيحبك تتهاجمي قد كده".
وتطرق عماد الدين أديب إلى علاقته بالرئيس الراحل حسني مبارك، مؤكدًا أن الهجوم عليه بسبب مقال «الخروج الآمن» لم يؤثر على هذه العلاقة، وقال: «كل الناس اللي هاجمتني على الخروج الآمن الوحيد اللي مهاجمنيش كان الرئيس حسني مبارك، بدليل إنه بعدها فضل يشوفني ويكلمني وبتاع".
"ربنا يبارك لك يا ابني".. مكالمة قصيرة مع مبارك
كشف "أديب" عن مكالمة هاتفية وصفها بأنها «أقصر مكالمة وأهم مكالمة وأكثر مكالمة عاطفية» بينه وبين مبارك، قائلًا: "بعد ما قلت الخروج الآمن والكلام ده كله واتشتمت وأوووه.. ألو مش حد من السكرتارية بيكلمني، ألو.. أيوة يا فندم مساء الخير يا عماد مساء النور، قال لي "ربنا يبارك لك يا ابني" وقفل السكة".
وسألته لميس الحديدي عن سبب كتابته مقال "الخروج الآمن"، فأوضح أنه كان في باريس عندما تلقى اتصالًا من الرئيس مبارك، الذي دعاه إلى تناول الإفطار معه في شرم الشيخ، قائلًا: "هو كان يعني راجل لطيف وطيب وأنا أحببته إنسانيًا وسأظل أحبه حتى نفسي الأخير إنسانيًا".
ظروف مبارك الصحية دفعت أديب للتفكير في مستقبل الحكم
أوضح عماد الدين أديب أن ظروف الرئيس الصحية في ذلك الوقت دفعته إلى التفكير في مستقبل الحكم، قائلًا: "فابتديت بقى أفكر طب إذا كان الرئيس بيخضع لعلاج وهو اللي كان طول السنين اللي فاتت منفردًا يسير أمور البلاد والعباد، يبقى إزاي هيكمل الموضوع ده؟".
وأضاف أنه بدأ يبحث في إمكانية إجراء انتقال سلمي للسلطة، قائلًا: "فلقيت من منظور إنساني ومن منظور وطني ومن منظور محبة له وللبلد إنه حان الوقت -يعني ده لو أبويا آخده من إيده كده وأقول له كفاية".
"الخروج الآمن".. انتقال سلمي بدلًا من دفع ثمن كبير
تابع موضحًا تصوره لما سماه "الخروج الآمن": "فكيف يمكن إن إحنا نخرج الرئيس خروج آمن ينعقد المجلس يطلب الرئيس تقصير المدة يجري انتخابات عامة تحت إشراف دولي يتعهد بأنه لن يرشح نفسه أو أيًا من أقاربه من أي درجة من الدرجات في انتخابات حرة يختار فيها الشعب بين متنافسين، فيحدث هو الانتقال السلمي في عهده بدلًا من أن يفرض بثمن كبير".
وأكد أديب أن ما حدث بعد ذلك كان مكلفًا لمصر، قائلًا: "وما حدث في 2011 إننا دفعنا فاتورة 45 مليار وحوالي 10 آلاف شهيد وجريح ولحد دلوقتي بندفع تمن إنه الانتقال لم يكن سلميًا".
أنا خايف على مصر وعلى الرئيس مبارك
سألته لميس الحديدي عن تصريحاته في نهاية عام 2010، عندما قال: "أنا خايف على مصر وعلى الرئيس مبارك"، وتوقعه أن مصر ستدفع ثمن الأخطاء المتكررة في إدارة أزماتها.
وأجاب عماد أديب موضحًا أسباب قراءته للمشهد في ذلك الوقت: "لأني شايف الصورة من جوه، شايف الرئيس ظروفه الصحية إيه، شايف بيفكر إزاي، شايف اللي حواليه إزاي، بكلم مصادر الأمن بكلم مصادر السلطة بكلم ناس في الجيش بكلم مثقفين بستخدم عقلي بتابع الاقتصاد بتابع الأمور".
كيف يقرأ الصحفي المشهد؟ أديب يكشف منهجه
وأكد أن طبيعة عمل الصحفي تعتمد على جمع المعلومات وتحليلها، قائلًا: "ما هنا تاني شغلة الجورنالجي نرجع تاني، تبقي فاهمة الملف بتكلمي المصادر بتسمعي للجميع بتسمعي كل الآراء المتناقضة والمتضاربة ثم تدخل عندك لماكينة التحليل اللي جواك وتقدري توصلي لنتائج".
وشدد أديب على أن تحذيراته آنذاك لم تكن دليلًا على تأييده للنظام، قائلًا: «يعني أنا الكلام ده مكنش ممكن أقوله مكنش ممكن أقوله.. وعلى فكرة اللي كان بيتهمني إني ملمع للنظام، في حد ملمع للنظام يتكلم والرئيس على سدة الحكم نمرة واحد يقول لك خروج آمن ونمرة اتنين يمالئ الرئيس يقول إنه النظام هيدفع تمن أخطاؤه؟ ده واحد مؤيد للنظام أو بايع نفسه للنظام؟ لا..».
"كنت أحب حسني مبارك".. لكن العلاقة الإنسانية لا تلغي الاختلاف
اختتم الكاتب الصحفي عماد الدين أديب، حديثه بالتأكيد على الفصل بين علاقته الإنسانية بالرئيس الراحل وموقفه السياسي، قائلًا: "في فرق.. أنا أؤمن بالدولة وعلاقتي الإنسانية بالشخص عمرها ما تهتز، أنا كنت أحب حسني مبارك، لكن هل ذلك كان يمنعني إني علنًا أو بيني وبينه إن أقول له على النقاط بأدب شديد جدًا وبأدب جم، بأدب جم وأنا مقدر إنه الرئيس البلاد الذي لديه كل المعلومات القادر على تقدير الأمور بحكمة وبكل حاجة لكن عندي وجهة نظر".
اقرأ أيضًا:
"قولت له أنت قاتل".. عماد أديب يكشف لأول مرة لماذا حاور نتنياهو ؟ - فيديو
بين السياسة والصحافة والفن.. عماد أديب في موعد مع لميس الحديدي – فيديو
بالفيديو.. لميس الحديدي: أنا صحفية.. وفترة CBC أعظم أيام حياتي المهنية
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News