عماد أديب لـ"لميس الحديدي": بكيت زي الأطفال لما مات حسن نصر الله.. رغم اختلافي معه- فيديو
كتب : أحمد العش
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
وجهت الإعلامية لميس الحديدي سؤالًا إلى الكاتب الصحفي والإعلامي عماد الدين أديب، خلال استضافته في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي"، بشأن مدى تأثير علاقته الشخصية بالضيوف على طريقة طرحه للأسئلة، خاصة مع وجود علاقات إنسانية قوية جمعته بعدد من الشخصيات السياسية.
وتساءلت "الحديدي" عما إذا كانت علاقته بالرئيس اللبناني الراحل رفيق الحريري، وكذلك علاقته الجيدة بالأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، يمكن أن تؤثر على طبيعة الأسئلة التي يطرحها أو على رؤيته أثناء الحوار.
الاختلاف السياسي والمحبة الإنسانية شيء آخر
قال أديب إنه اتخذ في حياته منهجًا يقوم على الفصل بين الاختلاف السياسي والعلاقة الإنسانية، موضحًا: "الاختلاف السياسي شيء، والمحبة الإنسانية أو الكراهية حتى شيء آخر".
وأضاف أنه لا يسمح لمشاعره الشخصية بأن تتحكم في آرائه أو مواقفه السياسية، مؤكدًا أن الخلاف السياسي بالنسبة إليه لا يعني بالضرورة تحويل الطرف الآخر إلى خصم على المستوى الإنساني.
وأوضح أن هذا المبدأ انعكس حتى في علاقاته بزملائه، مشيرًا إلى أن أشخاصًا كانوا يحملون وجهات نظر سياسية مخالفة له كانوا يقفون إلى جواره في أصعب الظروف، قائلًا إن الخلاف السياسي لم يمنعه يومًا من الحفاظ على العلاقات الإنسانية.
بكيت زي الأطفال لما مات حسن نصر الله
تحدث الإعلامي عماد أديب، عن علاقته بحسن نصر الله، مؤكدًا أنه رغم اختلافه معه سياسيًا، فإنه كان يحمل له مشاعر إنسانية قوية.
وقال: "يوم ما مات حسن نصر الله بكيت زي الأطفال"، موضحًا أن حزنه كان نابعًا من علاقته الإنسانية به، لكنه في الوقت نفسه لم يمنعه من إعلان اختلافاته السياسية والفكرية معه.
وأشار إلى أنه سبق أن أعلن لنصر الله اختلافه مع مفهوم "ولاية الفقيه"، وكذلك اعتراضه على التبعية لإيران، إلى جانب اختلافه مع بعض مواقفه التي وصفها بأنها تتجاوز السيادة اللبنانية.
وشدد "أديب" على ضرورة الفصل بين الرأي السياسي والعلاقة الإنسانية، مؤكدًا أن الإنسان يظل إنسانًا مهما كان الاختلاف معه سياسيًا.
عماد الدين أديب: "ده مش موجود في العالم العربي
أشار "أديب" إلى أن المشكلة في العالم العربي تتمثل أحيانًا في الخلط بين الموقف السياسي والعلاقة الإنسانية، بحيث يتحول الخصم السياسي إلى عدو في كل شيء، بينما يصبح الشخص المتفق معه سياسيًا محبوبًا في كل شيء.
وقال إن هذا النوع من التفكير لا يساعد على الوصول إلى الموضوعية، مؤكدًا أن الإنسان يمكن أن يختلف سياسيًا مع شخص ويحافظ في الوقت نفسه على تقديره الإنساني له.
زكي نجيب محمود علمني معنى الموضوعية
كشف الكاتب الصحفي عماد الدين أديب عن نصيحة تلقاها من المفكر والفيلسوف الدكتور زكي نجيب محمود، الذي وصفه بأنه صاحب عشرات الكتب في المنطق، عندما سأله ذات مرة عن كيفية الوصول إلى الموضوعية.
وأوضح أن زكي نجيب محمود أخبره بأن الإنسان يصبح موضوعيًا عندما يستطيع أن ينتقد والده، وهو أقرب الناس إليه، عندما يخطئ، وفي الوقت نفسه يستطيع أن يرى القوة والإبداع والصواب في أكبر أعدائه.
وأضاف "أديب" أن هذه القاعدة أصبحت بالنسبة إليه معيارًا للموضوعية: "تشوف الغلط في أقرب الناس إليك وتشوف الصح في أكثر معاديين ليك".
لا تكره عدوك حتى لا يؤثر على حكمك
أوضح عماد الدين أديب، أن كراهية الخصم قد تؤثر في قدرة الإنسان على الحكم الموضوعي على الأمور، مشيرًا إلى أن عليه أن ينظر إلى عدوه باعتباره عدوًا بالفعل، لكن في الوقت نفسه يدرس ما أنجزه وما أخفق فيه.
وأكد أن التعامل الموضوعي مع الخصوم لا يعني تجاهل العداء أو الخلاف، وإنما يعني القدرة على تحليل نقاط القوة والضعف لدى الطرف الآخر بعيدًا عن الانفعال.
كيف لـ5 ملايين إسرائيلي أن يواجهوا مئات الملايين؟
ضرب عماد الدين أديب، مثالًا بإسرائيل، متسائلًا عن أسباب القوة التي تمكنها من مواجهة محيط عربي وإقليمي ضخم من حيث عدد السكان.
وقال إنه إذا كان هناك نحو 5 ملايين إسرائيلي، في مقابل مئات الملايين من العرب إلى جانب إيران، فإن السؤال الذي يجب طرحه هو: "إيه سبب قوة إسرائيل؟".
وأكد الكاتب الصحفي، أن فهم عناصر القوة لدى الخصم لا يعني الإعجاب به، وإنما ضرورة معرفتها حتى يمكن مواجهته والتفوق عليه، وقال: "لازم نفهمها علشان أعرف أرد عليه وأعرف أهزمه"، موضحًا أن الصراع بالنسبة إليه ليس مجرد صراع عسكري، وإنما "صراع حضاري" يجب تحقيق التفوق فيه.
أتفوق عليه بالحوار والدبلوماسية والتعليم
أوضح "أديب" أن التفوق على الخصم يمكن أن يتحقق بأدوات متعددة، من بينها الحوار والدبلوماسية، وكذلك الحرب عند الضرورة، إضافة إلى التقدم التكنولوجي والتعليم.
وقال إن الهدف في النهاية هو تحقيق التفوق الحضاري، لأن وجود إسرائيل في المنطقة حقيقة جغرافية قائمة، وبالتالي فإن التعامل معها يتطلب فهمها أولًا.
أنا ضد دولة الولي الفقيه.. لكن عايز أفهم إيران
تطرق الإعلامي عماد الدين أديب إلى موقفه من إيران، موضحًا أنه يعارض نموذج "دولة الولي الفقيه"، لكنه في الوقت نفسه يسعى إلى فهم كيفية عمل الدولة الإيرانية وطريقة تفكيرها.
وكشف أنه يحاول الحصول على تأشيرة للسفر إلى إيران، مؤكدًا أن هدفه هو الذهاب إلى هناك وفهم الواقع على الأرض، وليس الاكتفاء بالمعلومات التي تأتي من الخارج، وقال إن الصحفي لا يمكن أن يكتفي بالقراءة من بعيد، لأن جزءًا أساسيًا من العمل الصحفي يعتمد على العمل الميداني.
العمل الميداني جزء كبير من شغل الصحفي
أكد عماد الدين أديب، أن الصحفي الحقيقي يحتاج إلى النزول إلى الميدان، مستشهدًا بتجربته في جنوب لبنان، إذ قطع مسافات طويلة، وجلس بالساعات وسط الدمار والأنقاض، والتقى رئيس البلدية والسكان وشاهد ما تبقى من المنطقة بنفسه.
وأضاف أنه سبق أن ذهب إلى مناطق ساخنة أخرى، مثل جبل النار في القدس، وشارك في تغطية مظاهرات في الضفة الغربية خلال الانتفاضتين الأولى والثانية، كما كان موجودًا في غزة وسط إطلاق النار.
وأكد أن هذه التجارب الميدانية تمنح الصحفي قدرة مختلفة على فهم الأحداث، لأن ما يراه بعينه لا يمكن أن يكون دائمًا بديلًا عنه ما يقرأه في التقارير.
الصحفي محتاج 3 حاجات
وأوضح "أديب" أن العمل الصحفي الجيد يقوم على الجمع بين 3 عناصر رئيسية: "الرؤية الميدانية، والمذاكرة النظرية، والثقافة العامة".
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الصحفي يجب أن يكون ملمًا بالمعلومات والدراسات المتعلقة بالموضوع، وأن يمتلك في الوقت نفسه خبرة ميدانية تمكنه من رؤية الواقع، إلى جانب ثقافة عامة تساعده على الربط بين المعلومات وتحليلها.
واختتم الإعلامي عماد الدين أديب حديثه بالتأكيد على أن اجتماع هذه العناصر الثلاثة يمنح الصحفي القدرة على الوصول إلى معنى أعمق للأحداث، قائلًا إن المهم ليس فقط ما شاهده الصحفي أو ما قرأه، وإنما قدرته على وضع الاثنين معًا وتحليلهما للوصول إلى النتيجة التي يستطيع تقديمها للجمهور.
اقرأ أيضًا:
"قولت له أنت قاتل".. عماد أديب يكشف لأول مرة لماذا حاور نتنياهو ؟ - فيديو
بين السياسة والصحافة والفن.. عماد أديب في موعد مع لميس الحديدي – فيديو
بالفيديو.. لميس الحديدي: أنا صحفية.. وفترة CBC أعظم أيام حياتي المهنية
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News