"سألني عن نتنياهو".. عماد أديب يكشف كواليس حواره الأخير مع حسن نصر الله - فيديو
كتب : أحمد العش
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
وجهت الإعلامية لميس الحديدي سؤالًا إلى الكاتب الصحفي والإعلامي عماد الدين أديب، خلال استضافته في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي"، بشأن صورته الشهيرة التي التقطت له مؤخرًا في جنوب لبنان وسط ركام الحرب، وتصريحاته حينها بأن "إسرائيل لن تنسحب"، وأن ما يظهر على الشاشات لا يعكس حجم الدمار الحقيقي في الجنوب.
وأشارت "الحديدي" إلى قول "أديب" إن "المشهد على الشاشات أقل كثيرًا من المشهد في الجنوب"، وإن إسرائيل، بحسب ما شاهده، سعت إلى قتل الحياة في المنطقة، والتمركز على قمم الجبال لمنع عودة الحياة إليها مجددًا
وسألته لميس الحديدي عن سبب توجهه بنفسه إلى الجنوب، رغم خطورة الأوضاع، بدلًا من الاكتفاء بتغطية المشهد من أماكن أخرى.
عايز أفهم الصورة في إسرائيل وأفهم أهلنا في الجنوب
قال "أديب" إنه ذهب إلى جنوب لبنان لأنه أراد أن يرى الواقع بنفسه ويفهم ما يجري على الأرض، موضحًا: "أنا زي منا عايز أفهم الصورة في إسرائيل، عايز أفهم أهلنا في الجنوب".
وأضاف أنه وصل إلى النبطية، وكان على مسافة تقدر بنحو كيلومتر ونصف من تلة العويضة، التي قال إنها مرفوع عليها العلم الإسرائيلي، موضحًا أن خطورة الموقع كانت كبيرة إلى درجة أن أي شخص يقف في المنطقة كان معرضًا للخطر.
وأشار إلى أن عددًا من الأشخاص حذروه من الذهاب إلى الجنوب في ذلك التوقيت، كما أن هناك لبنانيين وصحفيين لبنانيين لم يقتربوا من المنطقة، لكنه قرر الذهاب حتى يرى بنفسه ما يحدث.
وقال: "رحت عشان أفهم ماذا يدور هناك وآخد الصورة على الواقع"، موضحًا أنه بعد عودته إلى بيروت التقى عددًا من الشخصيات المهمة، وتحدث معهم عن المشاهدات التي رآها بنفسه في الجنوب.
من نتنياهو إلى حسن نصر الله
استعاد عماد الدين أديب جانبًا آخر من تجربته الصحفية، مشيرًا إلى أنه بعد إجرائه حوارًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توجه بعد نحو شهرين إلى بيروت وأجرى حوارًا مع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله.
وأكد أن علاقته بنصر الله كانت جيدة، وأنه كان "الوحيد غير اللبناني" الذي أجرى معه 5 حوارات تلفزيونية.
وأوضح أن أحد هذه الحوارات كان على الهواء مباشرة، مشيرًا إلى أن نصر الله حذره خلال اللقاء من أن الإسرائيليين قد يتمكنون من تحديد مكان البث، ومن ثم استهدافهما معًا.
وقال "أديب" إن نصر الله كان يدرك خطورة الظهور الإعلامي المباشر، وكان قد أشار إلى احتمال تعرض المكان الذي يجمعهما للقصف الإسرائيلي.
حسن نصر الله سألني عن نتنياهو
كشف الكاتب الصحفي عماد الدين أديب أن حسن نصر الله كان مهتمًا بمعرفة طريقة تفكير بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أنه بعد إحدى المقابلات دعاه نصر الله إلى الإفطار في منزله، وتحدث معه عن نتنياهو وكيف يفكر.
وأضاف أن الأمر نفسه تكرر مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، موضحًا أنه عندما التقى أرييل شارون ثم التقى عرفات في المقاطعة، كان كل طرف يريد معرفة طريقة تفكير الطرف الآخر.
وقال إن عرفات سأله عن شارون وكيف يفكر، بينما كان نصر الله مهتمًا بمعرفة طريقة تفكير نتنياهو، معتبرًا أن هذا يعكس أهمية فهم الطرف الآخر، حتى وإن كان يمثل الخصم أو يقف على قمة العداء.
الطرف الآخر لم يجرمني لأني بحاول أفهم
أكد "أديب" أن إجراء حوارات مع أطراف متعارضة لا يعني بالضرورة الانحياز إلى أي منها، قائلًا إن الطرف الآخر، رغم كونه في موقع الخصومة، لم يكن يرى أنه ارتكب خطأ لمجرد أنه يحاول فهمه والتعمق في الملف الذي يتناوله.
وأوضح أن مهمته كصحفي تقوم على الاستماع إلى مختلف الأطراف، والوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات، بدلًا من الاكتفاء برؤية واحدة أو رواية واحدة.
في نفس الأسبوع حاورت الحريري ونصر الله
عندما سألته لميس الحديدي عن إجرائه حوارًا مع حسن نصر الله رغم علاقته القوية آنذاك برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، أوضح أديب أنه كان يجري حواراته مع مختلف الأطراف دون أن يرى في ذلك تناقضًا.
وقال إن الأمر وصل إلى إجراء 3 حوارات مع شخصيات لبنانية مختلفة خلال الأسبوع نفسه، موضحًا: "يوم الأحد كان مع رفيق الحريري، ويوم الاثنين كان مع حسن نصر الله، ويوم السبت كان مع البطريرك صفير، ويوم الثلاثاء كان مع وليد جنبلاط".
وأكد أن الصحفي لا يمكن أن يحصر عمله في اتجاه سياسي أو طائفي واحد، مشددًا على أن وظيفته هي محاورة الجميع بحثًا عن الحقيقة.
عماد الدين أديب: الحقيقة لا يملكها شخص
قال الكاتب الصحفي عماد الدين أديب مخاطبًا الصحفيين: "وظيفة الصحفي يا إخواني، يا أساتذتي، يا أبنائي، يا حبايبي، أن يحاور كل البشر من كل الطوائف بحثًا عن الحقيقة".
وأكد أن الحقيقة لا يملكها شخص بعينه، ولا توجد جهة لديها "امتياز حصري" للحصول عليها، موضحًا أن الحقيقة تتشكل من تراكم وجهات النظر المختلفة، مضيفًا أن الصحفي يستمع إلى جميع الأطراف، ويجمع ما لديه من روايات ومعلومات، ثم يترك للمشاهد أو القارئ مهمة تكوين رؤيته الخاصة.
أنت اللي بتعملي الحكم
اختتم الإعلامي عماد الدين أديب، حديثه بالتأكيد على أن دور الإعلام لا يتمثل في فرض نتيجة أو رؤية محددة على الجمهور، وإنما في تقديم أكبر قدر ممكن من وجهات النظر والمعلومات.
وقال إن المتلقي في النهاية يستمع إلى مختلف الآراء، ثم يستخدم عقله وثقافته وإرادته ورغباته في الوصول إلى النتيجة التي يراها مناسبة.
وأكد أن مهمة الصحفي هي فتح المجال أمام تعدد الأصوات، بينما يظل الحكم النهائي للقارئ أو المشاهد، قائلًا: "أنت اللي بتعملي الحكم".
اقرأ أيضًا:
"قولت له أنت قاتل".. عماد أديب يكشف لأول مرة لماذا حاور نتنياهو ؟ - فيديو
بين السياسة والصحافة والفن.. عماد أديب في موعد مع لميس الحديدي – فيديو
بالفيديو.. لميس الحديدي: أنا صحفية.. وفترة CBC أعظم أيام حياتي المهنية
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News