إعلان

عمار علي حسن يكشف كواليس تهديد أنس الفقي لمجدي الجلاد بسبب مانشيت "إنذار"

كتب : أحمد العش

10:05 م 30/08/2026 تعديل في 10:13 م

عمار علي حسن والكاتب الصحفي مجدي الجلاد

تابعنا على

كشف الدكتور عمار علي حسن، الكاتب والمحلل السياسي، جانبًا من كواليس تجربة الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، الصحفية مستعيدًا واقعة مانشيت "إنذار" الذي نشرته صحيفة "المصري اليوم" أثناء أحداث ثورة 25 يناير، وما ترتب عليه من تهديدات تعرض لها "الجلاد" بسبب ما نشرته الصحيفة.

وقال "حسن" خلال حواره مع الإعلامية سماح السعيد في بودكاست "صد رد" المذاع على منصات "مصراوي"، إن مجدي الجلاد دفع الثمن بسبب مواقفه الصحفية، مشيرًا إلى أنه يعرف ما تعرض له خلال عمله في "المصري اليوم" ولاحقًا في "الوطن".

وأوضح أن الإعلامي مجدي الجلاد تعرض للتهديد بعد نشر مانشيت "إنذار" في عدد الصحيفة الصادر صباح 26 يناير، عقب مظاهرات 25 يناير بساعات قليلة، قائلًا: "هو دفع ثمن هذا.. وأنا عارف إنه دفع ثمن ده في صحيفة الوطن وقبلها في المصري اليوم".

وأضاف عمار علي حسن أن المانشيت الذي نشرته "المصري اليوم" عقب " مساء 25 يناير " حمل رسالة قوية، مشيرًا إلى أن الجلاد تعرض لتهديدات بسبب العنوان.
وقال: "لما كتب مانشيت إنذار، اتهدد"، موضحًا أن التهديد جاء في أعقاب ما أثاره المانشيت من ردود فعل.

يومين ونلم العيال دول وشوف هنعمل فيك إيه

تابع عمار علي حسن أن وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي هدد مجدي الجلاد بشكل مباشر على خلفية ما نشرته الصحيفة، ونقل عنه قوله: "يومين ونلم العيال دول وشوف هنعمل فيك إيه؟".

وأشار إلى أن "الجلاد" كان يشعر بالقلق من إمكانية تعرضه لعقاب شديد بسبب المانشيت، لافتًا إلى أنه كان قريبًا منه في تلك الفترة، وكان يتابع حالة القلق التي عاشها.
وأكد عمار علي حسن أن أهمية المانشيت لم تكن في عنوانه فقط، وإنما في الرسالة التي حملها، مشيرًا إلى أن "المصري اليوم" كانت توزع مئات الآلاف من النسخ، وأن العنوان استطاع أن يعبر بذكاء عن حالة سياسية واجتماعية كانت تمر بها البلاد.

واختتم "حسن" حديثه قائلًا: إن العبارة التي حملها المانشيت كانت من أكثر المفردات تعبيرًا عن الحالة في ذلك الوقت، مؤكدًا أن العنوان حمل "رسالة قوية جدًا".

ماذا قال مجدي الجلاد عن مانشيت إنذار؟

سبق أن تحدث الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، عن كواليس مانشيت "إنذار" الذي تصدر صحيفة "المصري اليوم" عقب اندلاع أحداث 25 يناير 2011، وما ترتب عليه من تبعات وضغوط.

وخلال ظهوره في برنامج "ورا الشمس" مع الإعلامية أميرة بدر، في حلقة أذيعت بتاريخ 16/أبريل/2022 ، استعاد "الجلاد" تفاصيل كتابة المانشيت، موضحًا أنه في ظهر 25 يناير 2011، ومع نزول المتظاهرين إلى ميدان التحرير، أغلق على نفسه مكتبه وبدأ في تحليل المشهد، قبل أن يكتب على ورقة بيضاء كلمة "إنذار".

وأوضح أن المانشيت عبّر عن الواقع الذي كانت تعيشه البلاد في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أنه تلقى اتصالًا من أنس الفقي، وزير الإعلام آنذاك، سأله خلاله عما إذا كان يرى أن ما حدث يمثل "إنذارًا"، فأجابه بأن الأمر "إنذار للبلد"، وأن الهدف منه منح الدولة فرصة للحاق بالأوضاع وإصلاح ما أغضب المواطنين.

وأضاف "الجلاد" أن المكالمة حملت تهديدًا واضحًا بمستقبله المهني، بعدما أبلغه الفقي بأن موقفه تغير، وأن حسابه بعد انتهاء الأزمة سيكون مع الرئيس الراحل حسني مبارك شخصيًا، مؤكدًا أن تلك الواقعة كانت من أصعب المواقف التي مر بها خلال مسيرته الصحفية.

اقرأ أيضًا:
مجدي الجلاد عن "فضفضة" ضياء رشوان: نحتاج إصلاح ما أفسدته سنوات التوظيف السياسي للإعلام

مجدي الجلاد: البحث العلمي حجر الزاوية في بناء منظومة صحية قادرة على مواجهة التحديات

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان