إعلان

أزهري: التنمر جرح لا يندمل وكلمة تؤذي أخطر من السيف

كتب : حسن مرسي

07:48 م 28/08/2026

الدكتور محمد سلامة مدرس الفقه المساعد بجامعة الأزه

تابعنا على

أكد الدكتور محمد سلامة مدرس الفقه المساعد بجامعة الأزهر، أن التنمر من الأخلاق الذميمة التي تترك آثارًا عميقة في نفس الإنسان، حتى وإن بدا أن من يتعرض له لا يتأثر أو يتعامل معه بالضحك، موضحًا أن الرضا في مثل هذه المواقف يجب فهمه من أي طرف، هل من الشخص الذي يتعرض للتنمر أم من الشخص الذي يمارسه، مشيرًا إلى أن من يقوم بالتنمر وهو راضٍ أو مستمتع بما يفعل، يجب توعيته بخطورة هذا السلوك.

وأضاف سلامة، خلال حواره على قناة "الناس"، أن الكلمة قد تجرح الإنسان جرحًا أشد من الجراح الجسدية، لأن الجرح المادي قد يلتئم مع الوقت، أما جرح اللسان فقد يظل أثره في النفس طويلًا، مستشهدًا بقول الشاعر: "جراحات السهام لها التئام ولا يلتئم ما جرح اللسان"، موضحًا أن السخرية أو الكلمات الجارحة قد تبقى في قلب الإنسان وتؤثر عليه نفسيًا لفترات طويلة، وقد تصل إلى حد إحداث كسور نفسية لا تُشفى بسهولة.

وأشار مدرس الفقه المساعد بجامعة الأزهر إلى أن التنمر ليس مقتصرًا على الأطفال أو الشباب، بل قد يمارسه الكبار أيضًا في بيئات العمل والمجتمع، مما يجعله ظاهرة اجتماعية خطيرة تستوجب التوعية والتصدي، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى حفظ اللسان واحترام مشاعر الآخرين، وأن من أخلاق المسلم أن يكون كلامه طيبًا أو يصمت.

وشدد الدكتور محمد سلامة على ضرورة الابتعاد عن هذا السلوك، لما له من تأثير سلبي على الأفراد والمجتمع، داعيًا إلى نشر ثقافة الاحترام والتسامح بين الناس، مؤكدًا أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن الأثر الإيجابي للكلمة الحسنة قد يبقى في النفس طويلًا، تمامًا كما يبقى أثر الكلمة السيئة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان