التبني أم الكفالة؟.. أمين الفتوى يحسم الحكم الشرعي ويحذر من تغيير النسب
كتب : حسن مرسي
دار الافتاء المصري
أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التبني بالصورة المعروفة، أي نسبة الطفل إلى غير أبيه ومنحه اسمًا وميراثًا كأنه ابن صُلبي، محرم شرعًا، مؤكدًا أن الإسلام أجاز الكفالة باعتبارها من أعمال الرحمة والرعاية.
وقال كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس»، إن الكفالة تتيح للأسرة رعاية الطفل والإنفاق عليه وتربيته، مع الحصول على الأجر والثواب، دون تغيير نسبه أو هويته، بما يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية.
وأضاف أن الأفضل هو كفالة الطفل الأكثر احتياجًا للرعاية؛ فإذا كان هناك طفل فقد والديه ويحتاج إلى من يكفله فهو أولى، أما إذا كان هناك من يرعاه بالفعل، فقد يكون غيره من الأطفال المحتاجين أولى بالكفالة.
وأشار إلى أهمية مسألة الرضاعة، موضحًا أنه إذا كان الطفل دون السنتين، فيمكن للزوجة إرضاعه وفق الضوابط الشرعية، ليصبح محرمًا لها، أما إذا كان أكبر من ذلك، فلا تثبت المحرمية بالرضاعة، ويجب مراعاة الأحكام الشرعية عند بلوغه، من حيث الحجاب وعدم الخلوة.
وأكد أن الكفالة من خلال الجهات الرسمية والإجراءات القانونية تضمن حقوق الطفل ورعايته بصورة سليمة، مشددًا على أن الحفاظ على النسب والهوية من مقاصد الشريعة الإسلامية.
اقرأ أيضًا:
"الإيموبيليا" باقية.. القاهرة تنفي هدم المبنى وتوضح حقيقة إخلاء المحلات
لأول مرة.. محمد معيط يكشف مفاجأة لمجدي الجلاد: "اشتغلت قهوجي" – فيديو
بين السياسة والصحافة والفن.. عماد أديب في موعد مع لميس الحديدي – فيديو
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News