إعلان

البابا تواضروس يحدد 5 علامات لتفعيل "قانون الغفران" في الحياة

كتب : أحمد العش

11:22 م 26/08/2026

تابعنا على

ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء، مساء اليوم، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمنطقة غربال في الإسكندرية، حيث استكمل سلسلة "قوانين روحية للحياة"، متناولًا في الحلقة الثانية عشرة "قانون الغفران".

وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

صلوات العشية بكنيسة غربال

صلى البابا تواضروس صلوات العشية، بمشاركة الأنبا باڤلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا، الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، إلى جانب القمص أبرآم إميل، وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وكهنة الكنيسة وعدد من كهنة الإسكندرية وخورس شمامسة الكنيسة والشعب.

وبعد صلوات العشية، استمع البابا إلى مجموعة من الترانيم والألحان الكنسية التي قدمها كورال "أرشي أنجيلوس" التابع للكنيسة.

ورحب القمص فيلوباتير فتحي، كاهن الكنيسة، بالبابا تواضروس، مشيرًا إلى المكانة التي تحتلها كنيسة غربال في قلبه منذ أن كان أسقفًا عامًا في البحيرة.

كما رحب الأنبا هرمينا بزيارة البابا للمنطقة، والتي تعد الزيارة الأولى له إلى الكنيسة والمنطقة منذ تجليسه، مقدمًا نبذة عن تاريخ المنطقة والكنيسة، التي تعد ثالث أقدم كنيسة في الإسكندرية، ويعود تاريخ بنائها وبدء الخدمة بها إلى نحو 87 عامًا.

مشروع مستشفى "سان مايكل"

قدم البابا تواضروس الشكر على ما قُدم من كلمات وفقرات وترانيم، معربًا عن أمله في إنجاز مشروع مستشفى "سان مايكل" التابعة للكنيسة، لتبدأ في خدمة أهالي المنطقة.

واستكمل البابا تواضروس سلسلة "قوانين روحية للحياة"، متحدثًا عن "قانون الغفران"، ومتأملًا في سؤال بطرس للمسيح عن عدد مرات الغفران للأخ المخطئ، موضحًا أن الله يريد أن يصل الإنسان في الغفران إلى حد الكمال بعيدًا عن الحسابات والمنطق.

وحذر من أن معظم المشكلات تنشأ بسبب عدم رغبة أحد الأطراف في الغفران والمسامحة، محددًا 5 علامات تساعد الإنسان على تفعيل "قانون الغفران" في حياته.

كل البشر تحت الضعف

قال البابا تواضروس إن أولى علامات الغفران هي إدراك أن جميع البشر تحت الضعف، مستشهدًا بمثل يوسف الذي سامح إخوته رغم ما تعرض له منهم، عندما أصبح في موضع قوة، مشيرا إلى القديس موسى الأسود، الذي تحول بالتوبة والغفران إلى معلم وأب لكثيرين.

وأوضح أن الغفران والتسامح يكسران دائرة الغضب والغل داخل الإنسان، محذرًا من السماح للغضب بأن يضع نهاية للعلاقة مع الآخرين.

واستشهد بموقف داود مع شاول، إذ لم يقابله بالمثل رغم محاولات شاول قتله، مؤكدًا أن التسامح يمنع استمرار دائرة الغضب.

اترك الماضي مكانه

دعا البابا تواضروس الثاني، إلى عدم استدعاء أخطاء الماضي بصورة مستمرة، مؤكدًا أن الإنسان لا يكسب شيئًا من تكرار الحديث عن أخطاء الأمس.

وأشار إلى أن القديس استفانوس غفر لمن رجموه بهدوء وسلام، مؤكدًا أن التاريخ حفظ اسمه، بينما لم يلتفت إلى من قاموا برجمه، مشددا على ضرورة عدم السماح لفشل الأمس بالتأثير على علاقات اليوم.

وأكد أن التسامح يمثل أولى خطوات حل الخلافات، داعيًا إلى تحرير القلب من المرارة وعدم السماح للقسوة والتحجر بالسيطرة على القلب والعقل.

وأشار إلى مثل الابن الضال، وكيف أسرع الأب لاستقباله واحتضانه، مؤكدًا أهمية المبادرة بالغفران وفتح صفحة جديدة.

املأ قلبك بالحب

اختتم البابا تواضروس الثاني، العلامات الخمس بالتأكيد على أهمية ملء القلب بالحب، موضحًا أن المحبة تجعل التسامح أكثر سهولة.

وأشار إلى أن المسيح أوصى بمحبة الأعداء، مستشهدًا بموقفه على الصليب وغفرانه لمن جدفوا عليه وصلبوه.

كما استشهد البابا بشهداء ليبيا، مشيرًا إلى ما قدموه من مثال في التعامل بالحب واللطف، حتى مع من قاموا بقتلهم.

اقرأ أيضًا:

البابا تواضروس عن أزمة سد النهضة: الكنيسة الإثيوبية ليس لها تأثير سياسي في إثيوبيا

البابا تواضروس يكشف أسباب انقسام الكنيسة القبطية والكاثوليكية منذ 15 قرنًا

كان مفروض يتعمل من 50 سنة.. البابا تواضروس يكشف تفاصيل قانون بناء الكنائس

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان