إعلان

بالتفاصيل.. أول تعليق من عماد الدين حسين على أزمة تقدم شريف عامر لعضوية "الصحفيين"

كتب : أحمد العش

02:35 ص 26/08/2026

الإعلامي شريف عامر

تابعنا على

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة "الشروق" وعضو مجلس النواب، أن تعيين الإعلامي شريف عامر في جريدة "الشروق" لم يكن على حساب أي صحفي آخر، مشددًا على أن الجريدة لم تقصر في تعيين من تنطبق عليه الشروط.

وقال "حسين" إن عضوية نقابة الصحفيين تخضع لمجموعة من الشروط والضوابط، موضحًا أن موقف النقابة من أي طلب عضوية يحظى بكل الاحترام والتقدير، ولها أن تتخذ ما تراه وفقًا للقانون.

جاءت تصريحات عماد الدين حسين خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، في برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، إذ تناول الجدل الذي أثير خلال الفترة الأخيرة بشأن تعيين شريف عامر في "الشروق" وتقدمه للحصول على عضوية نقابة الصحفيين.

وأوضح أن الجدل داخل الجماعة الصحفية بشأن شريف عامر كان طبيعيًا، مشيرًا إلى أن الجماعة الصحفية تضم آراء وأفكارًا متعددة، وأن هناك من تناول القضية بموضوعية شديدة، بينما جاءت بعض الآراء من زاوية أخرى.

مدخلنهوش على حساب حد

وردًا على ما تردد بشأن أن تعيين شريف عامر في "الشروق" جاء بهدف تمكينه من الحصول على معاش نقابة الصحفيين، قال حسين إن هذا الطرح غير منطقي، مشيرًا إلى أن شريف عامر نفسه يقدم دعمًا للصحفيين والشباب.

وأوضح أن شريف عامر يقدم جائزة سنوية بقيمة 100 ألف جنيه باسم والده الراحل منير عامر، إلى جانب مساهمته في تدريب الشباب المقبلين على العمل الصحفي، فضلًا عن تنازله عن مكافأته لصالح النقابة.

وشدد رئيس تحرير "الشروق" على أن الجريدة "لم تقصر في تعيين أحد، وكل من يستحق التعيين تم تعيينه"، مؤكدًا: "مدخلناش شريف على حساب حد تاني".

تفهم معاناة الصحفيين الشباب

أشار "حسين" إلى أنه يتفهم الظروف الصعبة التي يواجهها عدد من الصحفيين، خاصة صغار السن، الذين لم يتمكنوا من الحصول على عضوية نقابة الصحفيين أو التعيين في بعض المؤسسات الصحفية.

وأوضح أن أزمة الصحافة لا تتعلق بأشخاص بعينهم، وإنما ترتبط بظروف العمل والصناعة والاقتصاد، مؤكدًا أن عددًا من المؤسسات تواجه صعوبات تحول دون تعيين أعداد كبيرة من الصحفيين.

ولفت إلى وجود أعداد من الزملاء المؤقتين في بعض الصحف القومية منذ سنوات طويلة، معتبرًا أن هؤلاء لديهم ظروف صعبة تستحق التقدير والتفهم.

"شريف ماخدش حق حد"

أكد عماد الدين حسين أن شريف عامر عندما تقدم للعمل في "الشروق" لم يحصل على حق أي صحفي آخر، موضحًا أن الفيصل في التعيين هو انطباق الشروط.

وقال إن "الشروق" مؤسسة صحفية خاصة، وإن كل من تنطبق عليه شروط التعيين فيها يحصل على حقه، مضيفًا أن أي شخص يرى أنه تعرض لظلم أو مخالفة يمكنه اللجوء إلى القانون للحصول على حقوقه، مشددًا على أن "شريف لما تقدم ما أخدش حق حد"، وأن تعيينه لم يكن على حساب أي زميل آخر.

نقابة الصحفيين.. والقانون يحسم العضوية

تطرق حسين إلى الجدل بشأن شروط عضوية نقابة الصحفيين، مؤكدًا أن العضوية تخضع للقانون والضوابط المنظمة لها، وأن النقابة لها كل الاحترام والتقدير في بحث الطلبات وفقًا لما تراه قانونيًا.

وأشار إلى أن النقاش الذي أثير بشأن شريف عامر أعاد فتح ملف أوسع يتعلق بتطور شكل العمل الصحفي، خاصة مع انتشار المواقع الإلكترونية وتغير طبيعة الصناعة الإعلامية.

ضرورة تعديل قانون النقابة لمواكبة الصحافة الإلكترونية

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إنه يتفق مع أهمية بحث أوضاع العاملين في المواقع الإلكترونية بشكل واقعي وجاد ومهني، مشيرًا إلى أن القانون الحالي لا يزال يحتاج إلى مواكبة التطورات التي طرأت على صناعة الصحافة.

وأوضح أن هناك مواقع إلكترونية مهمة مثل: مصراوي" أصبحت مؤسسات صحفية حقيقية ولها عدد كبير من العاملين، بينما توجد مواقع أخرى لا تتوافر فيها الضوابط المهنية نفسها.

وأكد أهمية وضع معايير واضحة لقبول العاملين في المواقع الإلكترونية داخل نقابة الصحفيين، من بينها وجود مؤسسة حقيقية، وتأمينات وضمانات مالية، ووجود صحفيين مهنيين، والالتزام بالقواعد المنظمة للعمل، والحصول على التصاريح اللازمة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

وشدد على أن وضع هذه المعايير من شأنه أن يضمن عدم دخول كيانات غير مهنية أو مواقع مشبوهة تحت مظلة الصحافة الإلكترونية.

"الصحافة الإلكترونية تأخرت في التنظيم"

أشار حسين إلى أن عدد العاملين في الصحافة الإلكترونية أصبح كبيرًا للغاية، لافتًا إلى أن انتشار المواقع الصحفية بدأ منذ سنوات طويلة، بينما لا تزال القواعد المنظمة لوضع العاملين فيها بحاجة إلى تطوير.

وأكد أن تنظيم أوضاع الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية أصبح ضرورة، خاصة مع التحول الكبير الذي شهدته صناعة الصحافة خلال السنوات الماضية.

التدريب.. التحدي الأكبر أمام الجيل الجديد

انتقل رئيس تحرير «الشروق» إلى الحديث عن أحد أبرز التحديات التي تواجه الصحافة حاليًا، وهو تدريب وتأهيل الأجيال الجديدة.

وقال إن "التدريب ثم التدريب ثم التدريب" يمثل أحد أهم الحلول، مشيرًا إلى وجود مواهب شابة متميزة للغاية، لكن هناك في المقابل بعض العاملين الجدد الذين يحتاجون إلى تطوير أدواتهم الصحفية الأساسية.

وأوضح أن الصحفي يجب أن يقرأ ويذاكر جيدًا، ويمتلك مصادر موثوقة، ويعرف كيفية كتابة الخبر والقصة الصحفية، مشيرًا إلى أن هذه القواعد ستظل ثابتة مهما تغيرت وسائل الإعلام.

"الوسيلة متغيرة والمحتوى ثابت"

أكد عماد الدين حسين أن تطور وسائل الإعلام لا يعني تغير القواعد الأساسية للمهنة، قائلًا إن "الوسيلة متغيرة والمحتوى ثابت".

وأوضح أن الصحافة مرت بمراحل مختلفة، من الصحف والكتب إلى الإذاعة والتليفزيون والمواقع الإلكترونية، إلا أن القواعد المهنية الأساسية تظل واحدة، سواء كان الصحفي يكتب خبرًا أو قصة صحفية أو يقدم محتوى عبر التلفزيون أو المنصات الرقمية.

توصيات المؤتمر العام للصحافة

وفي ختام حديثه، أشار حسين إلى أن نقابة الصحفيين عقدت المؤتمر العام خلال الأشهر الماضية، وأن العديد من القضايا التي تحدث عنها، وعلى رأسها أوضاع الصحافة الإلكترونية والتطورات التي طرأت على المهنة، وردت ضمن توصيات المؤتمر.

وأعرب عن أمله في أن تتحول هذه التوصيات إلى واقع عملي، خاصة مع الاستعداد للمؤتمر المقرر عقده في ديسمبر المقبل، مؤكدًا أهمية الوصول إلى إجابات واضحة بشأن مستقبل المهنة وأوضاع العاملين فيها.

اقرأ أيضًا:

توجيه عاجل من السيسي بشأن إنجاز رقمنة أرشيف الإذاعة والتلفزيون

عبدالرحيم كمال رئيسًا للإدارة المركزية للإنتاج المتميز بالقنوات المتخصصة

"المسلماني": الدولة تدعم ماسبيرو لضمان استدامة إعلام الخدمة العامة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان