إعلان

اشتغلوا مع بعض في محل عصير قصب.. "مصراوي" يجمع محمد معيط بصديق عمره بعد 42 عاما- فيديو

كتب : أحمد العش

12:35 ص 26/08/2026

محمد معيط

تابعنا على

بعد أكثر من 4 عقود على سنوات الدراسة والعمل، جمع "مصراوي" الدكتور محمد معيط، رئيس المجموعة العربية في صندوق النقد الدولي ووزير المالية السابق، بصديق عمره فتحي حسان، صاحب محلات "لورد" لعصير القصب، في مكالمة هاتفية أعادت إلى الذاكرة تفاصيل مرحلة مهمة من حياة الرجلين.

بدأت الحكاية في منطقة بولاق الدكرور، إذ كان يقع محل "لورد" بالقرب من مستشفى بولاق الدكرور، المكان الذي شهد جانبًا من بدايات "معيط" العملية عقب التخرج في كلية التجارة جامعة القاهرة، بعدما كان يقضي جزءًا من وقته هناك خلال فترة شبابه لكي يزيد من دخله نظرًا لصعوبة الظروف المالية التي كان يمر بها.

زميل دراسة وصديق من أيام الجامعة

روى فتحي حسان خلال التقرير المصور الذي أعده "مصراوي" معه أن علاقته بمحمد معيط بدأت منذ سنوات الدراسة في كلية التجارة، مؤكدًا أنهما كانا زميلين في دفعة 1984، وأن "معيط" كان من الطلاب المتفوقين، بينما كان شقيقه الراحل أيضًا من أوائل الدفعة في حين أنه كان يحصل على مقبول فقط خلال سنوات الدراسة.

وتابع "حسان"، قائلًا: إن معيط كان شخصًا "مؤدبًا ومحترمًا"، وإن صداقتهما امتدت منذ أيام الدراسة، قبل أن تفرق بينهما سنوات العمل والحياة، ويشق كل منهما طريقه الخاص.

كان بيقضي الصيف في المحل

استعاد فتحي حسان ذكريات تلك الفترة، موضحًا أن الدكتور محمد معيط كان يأتي إلى محل العصير خلال فترة الصيف، ويعمل في المكان على الكاشير، إلى جانب مشاركته في إعداد وبيع العصير.

الأمر الذي كان "معيط" قد أكده خلال لقائه مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست أسئلة حرجة المذاع على مصراوي، إذ أوضح أنه كان يؤدي أكثر من مهمة داخل المحل، قائلًا إنه كان أحيانًا يدخل إلى ماكينة العصير ويقوم بالعصر، وأحيانًا أخرى يتولى البيع، وفي بعض الأيام كان يجلس على "الكاشير".

من محل العصير إلى جامعة القاهرة ثم الخارج

مع مرور السنوات، بدأت رحلة معيط المهنية تتخذ مسارًا مختلفًا، بعدما عمل معيدًا في جامعة القاهرة، ثم انتقل للعمل أستاذًا في الخرطوم، قبل أن يسافر إلى إنجلترا ويعيش هناك لفترة.

وأشار فتحي حسان إلى أن صديقه عاد بعد ذلك إلى مصر، قبل أن يتولى منصب وزير المالية لفترة طويلة، في رحلة مهنية امتدت من بدايات بسيطة داخل محل عصير القصب إلى مواقع اقتصادية وقيادية بارزة.

وخلال حديثه عن صديقه، وجه حسان رسالة إلى "معيط"، مستعيدًا طبيعة الحياة التي جمعتهما في بداياتهما، قائلًا: "خلي بالك مع الناس الفقراء، لأن إحنا فقراء، فإحنا طلعنا على الحياة البسيطة فخد بالك من الحياة البسيطة للناس، وسهل لهم الحياة.. موضوع التأمينات سهلوها للناس، موضوع المعاشات سهلوا للناس، سهلوا حياة الناس شوية وخلاص".

اتصال هاتفي يعيد ذكريات 42 عامًا.. "فاكر محل العصير؟"

في لفتة إنسانية، أجرى "مصراوي" اتصالًا هاتفيًا بالدكتور محمد معيط، وأعطى الهاتف لصديقه القديم فتحي حسان، صاحب محلات لورد لعصير القصب، لتدور بينهما مكالمة ودية أعادت إلى الأذهان ذكريات الدراسة والعمل معًا قبل أكثر من 42 عامًا.

وبمجرد أن سمع معيط صوت صديقه، تبادلا التحية والاطمئنان على أحوال كل منهما، قبل أن تعود ذكريات الجامعة ومحل عصير القصب إلى الحديث، إذ سأل معيط صديقه عن أحواله وعن محل العصير الذي جمعهما في بداية حياتهما.

من محل العصير إلى مصنع وفروع جديدة

أخبر فتحي حسان صديقه محمد معيط خلال المكالمة، بأن محل العصير القديم لم يعد موجودًا، موضحًا أنه توسع في نشاطه خلال السنوات الماضية، وافتتح محلًا في فيصل وآخر في محطة المطبعة، إلى جانب امتلاكه مصنعًا.

واستعاد الصديقان جانبًا من تفاصيل حياتهما بعد سنوات طويلة من ابتعادهما عن بعضهما، في حوار عفوي اتسم بالود والحنين إلى أيام الجامعة ومحل "لورد" الذي شهد جانبًا من بداياتهما.

تطرق فتحي حسان خلال حديثه مع معيط، إلى تفاصيل حياته الأسرية، موضحًا أن ابنتيه نجلاء وأمل تزوجتا، وأصبح لديه أحفاد وأسرة كبيرة.

وتحدث عن عدد من أفراد أسرته الذين رحلوا خلال السنوات الماضية، قائلًا إن أشقاءه أشرف وعادل وأيمن ووالدته توفوا، وإنه أصبح يعيش بمفرده، في لحظة حملت جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من المكالمة.

فتحي حسان لـمصراوي: إنتوا عملتوا أكبر حاجة جميلة في حياتي

عبّر فتحي حسان بعد انتهاء المكالمة عن سعادته بهذه المبادرة من "مصراوي"، مؤكدًا أن إعادة التواصل مع صديقه القديم محمد معيط كانت من أجمل اللحظات بالنسبة إليه.

وقال حسان: "إنتوا عملتوا أكبر حاجة جميلة في حياتي، إن أنا أطمئن على الدكتور محمد معيط، حبيبي وصديقي"، ليختتم التقرير المصور على وقع مشاعر الود والحنين، بعدما أعاد "مصراوي" صديقين فرّقتهما السنوات إلى حديث جمعهما من جديد بعد أكثر من 42 عامًا.

7e858260-3890-4171-a5f9-fc5827beaeea

اقرأ أيضًا:

مجدي الجلاد: "الصحة الواحدة" ضرورة لا غنى عنها لدول العالم

مجدي الجلاد: البحث العلمي حجر الزاوية في بناء منظومة صحية قادرة على مواجهة التحديات

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان