الوجه الأسود لـ"قاع الهامور".. خبراء يحذرون من تأثيره على الوعي والأمن المجتمعي - تفاصيل
كتب : أحمد العش
قاع الهامور صورة مولده بالذكاء الاصطناعي
خلال أيام قليلة، تحول اسم "قاع الهامور" من مجرد عالم خيالي مستوحى من مسلسل الرسوم المتحركة الشهير "سبونج بوب" إلى واحد من أكثر الموضوعات تداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صور ومنشورات ساخرة تتخيل حياة المستخدمين داخل هذا العالم الافتراضي، قبل أن يتسع نطاق التفاعل معه وينضم إليه عدد كبير من المستخدمين والفنانين.
وبينما يرى البعض في "قاع الهامور" مساحة للترفيه والهروب من ضغوط الحياة اليومية، يطرح الانتشار السريع للتريند تساؤلات بشأن الوجه الآخر لهذه الظاهرة، خاصة مع إمكانية استخدام المحتوى الساخر في تمرير رسائل وأفكار لا تبدو واضحة في ظاهرها، وهو ما دفع خبراء في الإعلام وعلم النفس إلى التحذير من التعامل مع هذا النوع من المحتوى باعتباره مجرد "هزار" دون وعي بطبيعته وتأثيراته المحتملة.
فكيف يراه الخبراء؟
يحذر الخبراء من أن ترك مساحات واسعة من المشهد الرقمي دون وعي أو تعامل مهني مع ما يُتداول فيها قد يفتح الباب أمام الشائعات والأخبار الزائفة والتأثير في الرأي العام، مؤكدين أن خطورة الظاهرة لا تكمن بالضرورة في التريند ذاته، وإنما في إمكانية استغلال الشعبية الكبيرة للمحتوى الساخر في التأثير على أفكار الجمهور وتصوراته.
عميد إعلام الأزهر: ليس كل ما يتصدر الواجهة مفيدًا
يقول الدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف، إن الانتشار الكثيف لتريند "قاع الهامور" يكشف بوضوح عن قوة وسائل التواصل الاجتماعي وقدرتها على قيادة الرأي العام والتأثير فيه، مؤكدًا أن تصدر أي محتوى للمشهد الرقمي لا يعني بالضرورة أنه مفيد أو نافع للمجتمع.
ويضيف "أمين"، في تصريحات لمصراوي، أن انتشار التريند يعكس من ناحية قوة السوشيال ميديا، ومن ناحية أخرى يؤكد أن "ليس كل ما يتصدر الواجهة هو مفيد ونافع في الوقت نفسه"، وهو ما يستوجب التعامل بوعي مع المحتوى الذي يحقق انتشارًا واسعًا خلال فترة زمنية قصيرة.
ويوضح عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر أن فكرة "قاع الهامور" بدأت من مجموعة من النشطاء على منصة فيسبوك، من خلال تناول شكاوى ومواقف أهل "قاع الهامور" بصورة ساخرة، مستوحاة من الشخصيات المعروفة في مسلسل "سبونج بوب".

ويشير إلى أن الأمر تطور بعد ذلك من مجرد محتوى ساخر إلى توظيف بعض المشكلات التي تواجه المجتمع في إطار كوميدي، ثم استخدام أسماء شخصيات معروفة وفنانين ومشاهير في المجتمع، بما يسمح بتمرير بعض الأفكار والآراء من خلال هذه الشخصيات.
ويحذر الدكتور رضا أمين، من إمكانية استغلال هذا النوع من المحتوى فيما وصفه بـ"دس السم في العسل"، من خلال تغليف بعض القضايا والأفكار في قالب ساخر يجذب الجمهور، ثم تمرير مضامين قد لا تتوافق مع مقومات المجتمع وعاداته وتقاليده ومنظومة الأمن الفكري.
المشهد الرقمي لم يعد تحت سيطرة المؤسسات وحدها
يؤكد عميد إعلام الأزهر، أن انتشار التريند بهذه الصورة يمثل ظاهرة ينبغي دراستها ومواجهتها في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن المشهد الإعلامي والاتصالي لم يعد مقتصرًا على المؤسسات الرسمية أو وسائل الإعلام التقليدية.
ويقول "أمين" إن توجيه المؤسسات الإعلامية التقليدية وحدها لم يعد كافيًا لإدارة المشهد الاتصالي الرقمي، موضحًا أن انتشار مثل هذه الظواهر يؤكد وجود فاعلين آخرين أصبح لهم تأثير واضح في المشهد الإعلامي، خاصة عبر المنصات الرقمية.
ويضيف أن خطورة الأمر تكمن في صعوبة السيطرة الكاملة على هذا المشهد، فضلًا عن صعوبة الإمساك بزمام المبادرة في كل ما يتم تداوله، ما يفرض ضرورة توضيح الحقائق للجمهور وكشف ما يتم تداوله من شائعات وأخبار مغلوطة وزائفة.
قاع الهامور ظاهرة اتصالية تستحق الدراسة
يشير "أمين" إلى أن انتشار تريند "قاع الهامور" يمثل ظاهرة اتصالية تعكس قدرة المدونين والمستخدمين على المنصات الرقمية على تحويل الشخصيات الفنية أو الترفيهية المستمدة من الثقافة الشعبية إلى مساحة للسخرية والتعليق على الواقع اليومي.
ويشدد على ضرورة التعامل مع هذه الظواهر بمحاذير واضحة، وألا تتحول المساحات الافتراضية إلى بيئة لنشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي يمكن أن تمس أمن المجتمع وسلامته واستقراره.
ويختتم عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر حديثه، بالتأكيد على أهمية الوعي بطبيعة المحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية، والتعامل مع الظواهر التي تتصدر المشهد بقدر من الدراسة والفهم، خاصة عندما تتجاوز حدود الترفيه والسخرية إلى التأثير في الرأي العام.
متحدث جامعة الأزهر: الشائعات قد تربك الوطن وتبث الخوف
يحذر الدكتور أحمد زارع، أستاذ الإعلام والمتحدث الرسمي باسم جامعة الأزهر الشريف، من جانبه، من خطورة انتشار الشائعات والأخبار الزائفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بعض هذه الممارسات قد تستهدف إرباك المجتمع وإحداث حالة من الفوضى الفكرية والأخلاقية، فضلًا عن خلق حالة من المواجهة بين الشعب ومؤسسات الدولة.
ويقول "زارع" في تصريحات لمصراوي، إن التعامل مع هذه الممارسات قد يكون بحسن نية أو بسوء نية، إلا أن النتيجة في النهاية تتمثل في محاولة "إرباك الوطن وإرباك الشعب المصري، وإحداث فوضى فكرية وفوضى أخلاقية، ونوع من المواجهة بين الشعب والسلطة"، على حد تعبيره.
ويوضح أن انتشار الشائعات والأخبار الزائفة يؤدي إلى بث الخوف والرعب بين المواطنين، إلى جانب تقديم معلومات غير صحيحة بشأن قضايا الوطن، وهو ما قد يؤدي إلى حالة من التشكيك العام في المعلومات والمواقف المرتبطة بالشأن العام.

يشدد المتحدث الرسمي باسم جامعة الأزهر، على ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بحسم، مؤكدًا أن مواجهة الأخبار الكاذبة والشائعات أصبحت ضرورة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي وسهولة إنتاج المحتوى ونشره وتداوله.
ويشير "زارع" إلى أن المواجهة تبدأ بتحصين المواطنين، خاصة الأجيال الجديدة، من خلال تقديم المعلومات الصحيحة بصورة سلسة ومبسطة وفي مختلف المجالات، بما يساعد على الحد من فرص انتشار الشائعات.
ويضيف أن وسائل الإعلام والمؤسسات الحكومية مطالبة بتوفير المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، حتى يجد المواطن مصدرًا موثوقًا يمكنه من خلاله معرفة الحقائق، بدلًا من ترك مساحة للمعلومات المضللة والشائعات للانتشار.
ويؤكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الأزهر ضرورة وجود تشريعات قوية وحاسمة لمواجهة الأفعال التي تستهدف نشر الشائعات والأخبار الزائفة، مشددًا على أهمية تطبيق القانون وعدم التهاون مع الممارسات التي يمكن أن تترتب عليها أضرار واسعة بالمجتمع.
ويوضح أن امتلاك أي شخص لهاتف محمول أصبح يتيح له الاستماع إلى المعلومات ونقلها والترويج لها على نطاق واسع، وهو ما يجعل مواجهة الأخبار المضللة أكثر تعقيدًا ويحتاج إلى إجراءات قانونية وتوعوية متوازية.
التوعية تبدأ من الأسرة والمدرسة والإعلام
يلفت الدكتور أحمد زارع إلى أهمية استمرار التوعية داخل الأسرة والمدرسة والمنتديات ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن رفع مستوى الوعي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة الشائعات.
ويشدد على ضرورة تعليم الأجيال الجديدة مهارات التفكير النقدي، وتمكينهم من التمييز بين المعلومات الصحيحة والخاطئة، وعدم التعامل مع كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره حقيقة.
ويطالب أستاذ الإعلام بوجود قدر أكبر من المصداقية والشفافية في المحتوى الذي تقدمه وسائل الإعلام، مشيرًا إلى ضرورة التزام المذيعين بالموضوعية وألا يتحول الخطاب الإعلامي إلى إساءة لفئات من المجتمع.
ويوضح أن فقدان بعض وسائل الإعلام لمصداقيتها قد يدفع المواطنين إلى البحث عن مصادر أخرى للمعلومات، وهو ما يفرض ضرورة إعادة النظر في المحتوى الإعلامي بما يساعد على استعادة ثقة الجمهور واستقطابه.
ويختتم الدكتور أحمد زارع، تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مواجهة الشائعات بشكل علمي وواقعي، من خلال رصد ما يتم تداوله وتفنيده بالمعلومات الصحيحة، حتى لا تترك الأخبار الكاذبة أثرًا في المجتمع أو تؤثر على وعي المواطنين.
سارة قطب: قاع الهامور قد يكون مساحة للتنفيس والهروب من الواقع
في المقابل، تُقدم الدكتورة سارة قطب، المدرس المساعد بكلية الآداب قسم علم النفس بجامعة العاصمة، قراءة نفسية مختلفة للظاهرة، مؤكدة أن انتشار المحتوى الساخر يمكن فهمه أيضًا في إطار رغبة المستخدمين في الترفيه والتخفيف من الضغوط والمشاعر السلبية التي يواجهونها في حياتهم اليومية.
وتقول "قطب" في تصريحات لمصراوي، إنها عضو في جروب "قاع الهامور" وتتابع منشوراته الكوميدية، موضحة أنها تتعامل معها باعتبارها محتوى للترفيه والهزار.
وتشير إلى أن فكرة الجروب تقوم على خلق "عالم افتراضي داخل عالم افتراضي آخر"، بما يمنح المشاركين مساحة مختلفة للتعبير والتفاعل، لافتة إلى أن دوافع المشاركة متعددة ولا يمكن حصرها في سبب واحد.
الضحك كوسيلة للتفريغ
توضح المدرس المساعد بكلية الآداب قسم علم النفس بجامعة العاصمة، أن استخدام الضحك قد يمثل بالنسبة لبعض الأشخاص وسيلة للتفريغ عن مشاعر الكبت أو المشاعر السلبية، فيما قد يلجأ آخرون إلى هذا العالم الافتراضي الساخر باعتباره وسيلة للهروب المؤقت من الواقع، خاصة في ظل الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية والمهنية.

تلفت "قطب" إلى أنها لاحظت وجود منشورات يتحدث أصحابها من خلالها عن أحلام وطموحات حقيقية يرغبون في تحقيقها، لكنهم يعجزون عن الوصول إليها في الواقع، فيلجأون إلى طرحها داخل الجروب في صورة ساخرة أو كوميدية.
وتضيف أن هناك أيضًا من يعبرون بصورة غير مباشرة عن مشكلات حقيقية أو ضغوط نفسية واجتماعية يمرون بها، من خلال منشورات تبدو في ظاهرها ساخرة، موضحة أن طبيعة الجروب باعتباره عالمًا "خياليًا" تجعل التعليقات تسير غالبًا في الاتجاه نفسه، دون انتظار الحصول على نصيحة واقعية أو مباشرة.
مخاطر محتملة على المراهقين
تحذر الدكتور سارة قطب، في الوقت نفسه، من بعض التأثيرات المحتملة لهذا النوع من المحتوى على المراهقين، موضحة أن مواقع التواصل الاجتماعي لها فوائد متعددة، لكن أضرارها قد تكون كبيرة أيضًا وفقًا لطريقة الاستخدام وطبيعة الشخص المتلقي.
وتقول إن أحد المخاطر المحتملة يتمثل في أن يتعلم المراهق أن التعبير عن الحزن أو المشكلات الحقيقية التي يواجهها في حياته يكون من خلال الضحك والسخرية منها، بدلًا من اللجوء إلى طرق أكثر سوية للتنفيس والتعبير عن المشاعر.
وتوضح أن الاعتماد المستمر على السخرية كوسيلة للتعبير قد يؤثر على قدرة بعض المراهقين على التعبير عن مشاعرهم بصورة مباشرة وواضحة وصريحة، معتبرة أن هذا الأمر قد يمثل مشكلة أكبر في مرحلة تكوين الشخصية وطريقة التعامل مع العلاقات الإنسانية.
وتضيف "قطب" أن بعض العقليات قد تتعامل مع المحتوى الذي يُقدم في إطار ساخر باعتباره حقيقة، خاصة إذا كان يتضمن تنمرًا أو إساءة للدين أو تناولًا لقضايا سياسية، ما قد يؤدي إلى تقييم خاطئ للواقع وتشوه بعض المعتقدات والأفكار لدى المتلقي.
الناس عايزة تفصل عن الواقع
تشدد الدكتورة سارة قطب على أن هذه التأثيرات المحتملة تختلف من شخص إلى آخر، ومن بيئة وثقافة إلى أخرى، موضحة أن طريقة تعامل الأفراد مع مواقع التواصل الاجتماعي ترتبط أيضًا باحتياجاتهم النفسية والاجتماعية.
وتشير "قطب" في ختام حديثها إلى أن رغبة الكثير من الأشخاص في المزاح والسخرية عبر مواقع التواصل قد تكون مرتبطة بمحاولة الابتعاد مؤقتًا عن الواقع وتخفيف الضغوط المختلفة، سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو مهنية، قائلة إن الناس في النهاية "عايزة تفصل وتلاقي مخرج عن الحياة الواقعية".
متى ظهر "قاع الهامور" وكيف بدأت الحكاية؟
بحسب ما تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، امتلأ فيسبوك خلال الساعات الماضية بالعديد من الصور والمنشورات التي تتخيل أماكن وحياة مختلفة داخل عالم مستوحى من أسلوب رسم "قاع الهامور" في مسلسل "سبونج بوب"، وتفاعل عدد كبير من المستخدمين مع التريند، ناشرين صورًا ومنشورات يتخيلون فيها شكل حياتهم لو كانوا يعيشون في هذا العالم، في إطار من المزاح.
وبدأت الفكرة في مجموعة على منصة فيسبوك حملت اسم "شكاوى أهالي قاع الهامور"، إذ تعامل أعضاء المجموعة مع العالم من حولهم وكأنهم يعيشون بالفعل في "قاع الهامور"، وتخيلوا شكل حياتهم ومشكلاتهم اليومية لو كانوا جزءًا من عالم "سبونج بوب".
ورغم أن المجموعة كانت قد أُنشئت قبل ذلك بسنوات تحت اسم آخر، فإنها حملت اسم "شكاوى أهالي قاع الهامور" في أغسطس الجاري، لتبدأ بعدها موجة من المنشورات التي تتخيل الحياة في هذا العالم الخيالي، من شكاوى ومواقف يومية، قبل أن يتسع التفاعل مع الفكرة ويصل عدد أعضاء المجموعة إلى نحو مليون و600 ألف شخص خلال أيام قليلة، وفقًا لآخر رصد قام به مصراوي.

ولم يتوقف التفاعل عند مستخدمي مواقع التواصل، إذ شارك عدد من الفنانين في التريند، متخيلين كيف كان يمكن أن تبدو الشخصيات التي قدموها في أعمالهم الفنية إذا كانت تعيش في "قاع الهامور"، كما استغلت بعض الصفحات الفكرة في الترويج للخدمات التي تقدمها.
ما هو قاع الهامور؟
قاع الهامور هو الاسم العربي المستخدم في دبلجة مسلسل الرسوم المتحركة الشهير سبونج بوب سكوير بانتس للإشارة إلى مدينة Bikini Bottom التي يعيش فيها سبونج بوب وبسيط وشفيق وبقية الشخصيات تحت الماء.
وتدور معظم أحداث المسلسل داخل هذه المدينة، التي تضم منازل الشخصيات ومطعم "برجر سلطع" وأماكن أخرى من عالم المسلسل.
أما المدينة نفسها، فتعود جذور فكرتها إلى ستيفن هيلنبرج، مبتكر شخصية "سبونج بوب" وعالم الأحياء البحرية والرسام الذي جمع بين معرفته بالكائنات البحرية وشغفه بالرسوم المتحركة.
وقبل انتقال هيلنبرج إلى صناعة الرسوم المتحركة، عمل في تعليم الأحياء البحرية للأطفال، وأعد كتابًا مصورًا عن الكائنات التي تعيش في منطقة المد والجزر، وضم رسومات وأفكارًا أصبحت لاحقًا نواة لشخصية سبونج بوب وعالمه تحت الماء.
ومع انتقاله إلى صناعة الرسوم المتحركة، بدأ هيلنبرج في تطوير هذه الفكرة وتحويل معرفته بالبحر إلى عالم خيالي وشخصيات تعيش تحت الماء بأسلوب كوميدي وعبثي، قبل أن يقدم المشروع إلى شبكة نيكلوديون، لينطلق "سبونج بوب سكوير بانتس" عام 1999، ويصبح من أنجح المسلسلات الكرتونية عالميًا ومن الأعمال التي حققت انتشارًا بين فئات عمرية مختلفة.
اقرأ أيضًا:
" الجروب اتعمل للهزار".. صاحبة "قاع الهامور" ترد على نظريات المؤامرة
مجدي الجلاد عن "فضفضة" ضياء رشوان: نحتاج إصلاح ما أفسدته سنوات التوظيف السياسي للإعلام
"لازم يكون عندنا وعي".. منى عبد الغني تحذر من ترند "قاع الهامور" - (فيديو)
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News