"ليس مجرد سد".. وزير الري يكشف سر أهمية افتتاح مشروع جوليوس نيريري في تنزانيا
كتب : أحمد العش
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إنه سعد بالمشاركة في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بجمهورية تنزانيا المتحدة، ضمن الوفد المصري رفيع المستوى برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، الدكتورة سامية صلوحو حسن.
سويلم: مشروع جوليوس نيريري إنجاز تنموي كبير
أوضح وزير الري، في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" قائلًا: "سعدت اليوم بالمشاركة في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بجمهورية تنزانيا المتحدة، ضمن الوفد المصري رفيع المستوى برئاسة دولة الدكتور/ مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور الدكتورة/ سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة".
وأضاف هاني سويلم: "وخلال مشاركتي، لمست عن قرب قوة وعمق العلاقات المصرية–التنزانية، وكيف يمكن للتعاون الحقيقي بين الدول أن يتحول إلى مشروع ضخم على أرض الواقع، يخدم التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل، فمشروع "جوليوس نيريري" ليس مجرد سد أو محطة لتوليد الكهرباء، بل إنجاز تنموي كبير واستثمار في مستقبل الشعب التنزاني واقتصاده".
فرحة تنزانيا بالمشروع تعكس قيمته التنموية
تابع الدكتور هاني سويلم: "وكان من أكثر المشاهد تأثيرًا حالة الفخر والفرحة التي لمستها لدى مختلف أطياف الشعب التنزاني، من المواطنين إلى المسئولين الحكوميين وأعضاء البرلمان، وهي فرحة تعكس القيمة الحقيقية للمشروعات التنموية؛ فنجاحها لا يُقاس فقط بحجم المنشآت أو الأرقام، وإنما بما تصنعه من أمل وفرص وتحسن حقيقي في حياة الشعوب".
واستكمل: "كما شعرت بالفخر وأنا أرى المهندسين والفنيين والعاملين المصريين في تحالف شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك"، وهم يشاركون أشقاءهم التنزانيين ثمرة سنوات من العمل والجهد والخبرة والتحديات في واحدة من أكبر مشروعات الطاقة والبنية الأساسية بالقارة الأفريقية".
التمويل تنزاني والتنفيذ بالشراكة مع الشركات المصرية
قال وزير الري: "ويقدم المشروع نموذجًا واضحًا للمكسب المشترك؛ فالتمويل تنزاني، والتنفيذ بالشراكة مع الشركات المصرية، والنتيجة مشروع تنموي ضخم يخدم الشعب التنزاني ويجسد قوة الشراكة بين بلدينا".
وأضاف "سويلم": "وتؤمن مصر بأن دول حوض النيل تستطيع أن تحقق التنمية معًا من خلال التعاون والاحترام المتبادل وتطبيق قواعد ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولية ذات الصلة، بما يحقق المصالح المشتركة. وما تنفذه مصر في تنزانيا وغيرها من دول حوض النيل رسالة عملية بأن مصر دولة تنمية وتعاون وصداقة، وأن التنمية المشتركة يمكن أن تتحول من رؤية إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع".
واختتم الدكتور هاني سويلم منشوره قائلًا: "وقد أكد هذا اليوم أن مشروع "جوليوس نيريري" ليس فقط إنجازًا وطنيًا كبيرًا لتنزانيا، وإنما نموذج ناجح للشراكة والتعاون بين دول حوض النيل، ودليل عملي على ما يمكن أن نحققه معًا عندما تتوافر الإرادة والثقة والاحترام المتبادل والعمل من أجل مستقبل أفضل لشعوبنا".
اقرأ أيضًا:
الري: غياب التنسيق مع إثيوبيا تسبب في أزمة انخفاض مياه النيل بالسودان
تشمل تقليص مساحات الأرز.. وزارة الري تكشف خطط للتعامل مع انخفاض الفيضان
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News