"غيرت كل الكوالين".. هالة زايد تحكي كواليس تأمين وزارة الصحة من الإخوان
كتب : أحمد جمعة
الدكتورة هالة زايد
كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، كواليس عملها داخل وزارة الصحة خلال الفترة التي أعقبت أحداث 30 يونيو 2013، موضحة أنها اتخذت، خلال توليها رئاسة قطاع مكتب الوزير، إجراءات لتأمين مكاتب الوزارة ومستندات الدولة، من بينها تغيير أقفال ومفاتيح مكاتب الوزارة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في بودكاست "رؤية أخرى"، الذي يقدمه الإعلامي عبداللطيف المناوي على شبكة "الشرق".
وقالت هالة زايد، رداً على سؤال بشأن حقيقة تغييرها أقفال ومفاتيح مكاتب الوزارة خلال تلك الفترة: "إحنا حافظنا على البلد. الفترة دي كنت أنا رئيس قطاع مكتب الوزير، ولما حصل التغير السياسي ده (بعد 30 يونيو)، أنا غيرت كل كوالين ومفاتيح مكاتب الوزارة عشان أحافظ على مستندات الدولة".
وأوضحت أن البلاد كانت تمر بمرحلة انتقالية، قائلة: "إحنا كنا في فترة لا في رئيس جمهورية ولا رئيس وزراء ولا وزير، ودي بيانات الدولة، وفي أحداث بتحصل حواليك".
تغيير الأقفال والمفاتيح في وزارة الصحة
وعن ما إذا كان قرار تغيير الأقفال والمفاتيح جاء بتكليف أو بالتنسيق مع مسؤولين، أكدت زايد أنه كان بمبادرة شخصية منها، قائلة: "من غير تكليف خالص، مبادرة شخصية".
وأوضحت أنها عادت إلى الوزارة عقب خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي ألقاه مساء 3 يوليو، وقالت: "رجعت البيت بالليل، ولما سيادة الرئيس (السيسي) اتكلم في الخطاب بتاعه يوم 3/7 مساءً، كلمت مساعد الوزير للشؤون المالية والإدارية ورجعت الوزارة وغيرنا كل حاجة حفاظاً على حاجة الدولة".
وأشارت الوزيرة السابقة إلى أنها شكلت لجنة للأزمات في اليوم التالي، موضحة: "عملت لجنة أزمات انعقدت تاني يوم الصبح، وطلعنا قرارات إن ممنوع التوقف عن تقديم الخدمة الطبية، في الوقت ده مفيش وزير.. مفيش دولة"، في إشارة إلى حالة الفراغ التي قالت إن الوزارة كانت تمر بها خلال تلك الفترة.
وعن الدافع وراء اتخاذها تلك الإجراءات، وما إذا كان مرتبطاً بموقف مهني أو بتأييد الحراك الشعبي أو بمعاداة جماعة الإخوان، قالت هالة زايد إن موقفها كان "من منطلق وطني"، مضيفة أنا عمري ما نزلت مظاهرة غير في 30 يونيو، أول مرة في حياتي أنزل.. أنا مابحبش الفوضى، إن بلدك يبقى فيها فوضى دي حاجة مش صح".
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News