إعلان

وزير السياحة يتفقد موقع تابوزيريس ماجنا الأثري يبرج العرب - صور

كتب : محمد لطفي

11:50 م 19/08/2026 تعديل في 11:53 م

تابعنا على

زار شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، موقع تابوزيريس ماجنا الأثري بمنطقة أبو صير ببرج العرب، لمتابعة أعمال البعثة المصرية الدومينيكية العاملة بالموقع، برئاسة الدكتورة كاثلين مارتينيز.

ورافق الوزير خلال الجولة الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، وإيهاب فهمي مدير لمشروع الأثار المغمورة بالمياه بالبعثة، ومحمد نبيل محمد رزيقة مدير إدارة البعثات الأجنبية والحفائر ورئيس فريق العمل المصري للبعثة المشتركة، وعمرو وحيد الدين مفتش آثار بمنطقه آثار الإسكندرية وعضو البعثة

وخلال الجولة، استمع الوزير إلى شرح من الدكتورة كاثلين مارتينيز حول تاريخ الموقع وأبرز نتائج أعمال البعثة على مدار أكثر من 20 عامًا، والتي شملت أعمال التنقيب والحفظ والترميم والدراسات العلمية، وأسهمت في إلقاء المزيد من الضوء على الأهمية التاريخية والدينية للموقع خلال العصرين البطلمي والروماني.

كما استعرضت أعمال البعثة خلال الموسم الحالي، والتي تتضمن ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بمعبد تابوزيريس ماجنا، وذلك ضمن مشروع متكامل للحفاظ على الموقع وصون عناصره المعمارية.

ووجّه الوزير بدراسة إعداد مشروع متكامل لتطوير الموقع ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية به، بما يتناسب مع قيمته الأثرية والتاريخية، تمهيدًا لفتحه للزيارة أمام الجمهور، وبما يسهم في تعظيم الاستفادة من المقومات الأثرية للموقع وإثراء منتج السياحة الثقافية بالساحل الشمالي.

وأشاد الوزير بالجهود التي تبذلها البعثة المصرية الدومينيكية في أعمال الحفائر والترميم والدراسة العلمية، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة أسهمت في تعزيز المعرفة بتاريخ الموقع وأهميته.

ويقع موقع تابوزيريس ماجنا، الذي يعني اسمه «المقبرة العظمى لأوزيريس»، على بُعد نحو 45 كيلومترًا غرب الإسكندرية، وكان مركزًا دينيًا وتجاريًا مهمًا خلال العصرين البطلمي والروماني.

وكشفت أعمال البعثة عن عدد من العناصر المعمارية واللقى الأثرية، من بينها بقايا منشآت ومعابد، ونقوش ولقى نذرية، وتماثيل، إلى جانب جبانة بها عدد من السراديب الجنائزية والمومياوات والأقنعة الجنائزية المذهبة، بما يوفر معلومات مهمة حول الممارسات الجنائزية والتأثيرات الفنية خلال تلك الفترة.

كما كشفت البعثة عن مجمع من الأنفاق، بالإضافة إلى شواهد أثرية مغمورة بالمياه في المنطقة الساحلية، تضمنت منشآت وميناءً غارقًا، بما يعكس الامتداد التاريخي والعمراني للموقع وأهميته.

اقرأ أيضًا:

بيان عاجل من الحكومة بشأن الدعم النقدي والسلع المتاحة للمواطنين

بعضها منذ الثمانينيات.. اجتماع مهم برئاسة مدبولي لمعالجة مديونية هيئة السلع التموينية

توجيهات رئاسية.. مدبولي يبحث الاستعداد لمؤتمر الهوية الوطنية

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان