إعلان

كيفية حماية الشواطئ من النحر والتآكل.. رئيس الهيئة يكشف التفاصيل

كتب : محمد ممدوح

11:32 م 07/10/2026

الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ

تابعنا على

كشف المهندس محمد حسن غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، عن جدوى اقتصادية للحلول الطبيعية في حماية الشواطئ من النحر والتآكل مقارنة بأعمال الحماية الصلبة، مشيرًا إلى أن تكلفة إنشاء الحلول الطبيعية تكون غالبًا أقل، وفقًا للموقع وبُعد مصادر الرمال.

وأوضح غطاس، في تصريحات لـ«مصراوي»، أن الدراسات الدولية تشير إلى أن تكلفة إنشاء الحلول الطبيعية قد تقل بنسبة تتراوح بين 30% و60% مقارنة بالحلول الصلبة، بحسب طبيعة الموقع ومدى بُعد مصدر الرمال المستخدم في أعمال التغذية الشاطئية.

ما هي التغذية بالرمال والحلول الطبيعية؟

وبحسب رئيس حماية الشواطئ، تعتمد التغذية بالرمال على استخراج الرمال المناسبة من مصادر بحرية محددة باستخدام الكراكات، ثم نقلها وضخها على الشاطئ بهدف زيادة عرضه وتعويض الرمال التي يفقدها نتيجة النحر، بما يساعد على استعادة الشاطئ لقدرته على مواجهة الأمواج وحماية المناطق الساحلية.

أما الحلول الطبيعية فتشمل زيادة عرض الشاطئ باستخدام الرمال، وإنشاء الكثبان الرملية خلف الشاطئ باعتبارها خط دفاع إضافيًا أمام الأمواج والعواصف، إلى جانب استخدام النباتات والحواجز النباتية لتثبيت الرمال والحد من انجرافها.

وتختلف هذه الحلول عن الحمايات الصلبة الثابتة التي تعتمد على منشآت هندسية لحماية الشاطئ.

وأشار غطاس إلى أن تكلفة الصيانة تمثل أحد العوامل التي يجب وضعها في الاعتبار عند تقييم الجدوى الاقتصادية، إذ تحتاج أعمال التغذية الشاطئية إلى إعادة تغذية دورية، عادة كل 5 إلى 10 سنوات، للحفاظ على كفاءة الشاطئ وتعويض الرمال المفقودة.

ولفت إلى أنه في المواقع ذات الطاقة العالية للأمواج، قد تقترب التكلفة الكلية للحلول الطبيعية على مدار العمر الافتراضي للمشروع من تكلفة الحلول الصلبة، إذا لم يتم تصميم المشروع بصورة جيدة، وهو ما يجعل اختيار مصدر الرمال وكميات التغذية ومعدلات الفقد عوامل أساسية في تحديد الجدوى الاقتصادية.

وأضاف أن تقييم الجدوى لا يقتصر على تكلفة الإنشاء والصيانة، وإنما يشمل أيضًا المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الناتجة عن أعمال الحماية، وفي مقدمتها دعم النشاط السياحي، وحماية أصول الدولة والبنية التحتية، وحماية أرواح وممتلكات السكان، إلى جانب تجنب الأضرار البيئية.

وأوضح أن تعظيم الجدوى الاقتصادية لمشروعات الحماية الطبيعية يعتمد على عدة عوامل، من بينها قرب مصدر الرمال، وحجم الكميات المطلوبة، ومعدلات فقد الرمال، بما يساعد على تقليل تكاليف التغذية وإطالة الفترة بين عمليات إعادة التغذية.

وأشار إلى أهمية الجمع بين الحلول الطبيعية وأعمال الحماية الصلبة المحدودة في النقاط الأكثر تعرضًا لطاقة الأمواج، من خلال تطبيق حل هجين يجمع بين مزايا النوعين، بما يحقق كفاءة الحماية مع مراعاة التكلفة على مدار عمر المشروع.

وفيما يتعلق بمواجهة التغيرات المناخية، أوضح غطاس أن الشاطئ العريض والكثبان الرملية يساعدان على امتصاص جزء من طاقة الأمواج وتقليل ارتقائها والحد من مخاطر الفيضان الساحلي، كما تتميز الحلول الطبيعية بمرونة أكبر في التعامل مع ارتفاع منسوب سطح البحر، إذ يمكن إعادة تغذية الشواطئ بالرمال دوريًا.

وأضاف أن هذه الحلول لا تحجز الرواسب ولا تتسبب في نقل النحر إلى المناطق المجاورة، فضلًا عن عوائدها البيئية والاجتماعية، من خلال الحفاظ على الموائل البحرية ودعم السياحة، إلى جانب إدراجها ضمن حلول التكيف مع التغيرات المناخية المؤهلة للتمويل المناخي.

اقرأ أيضًا:
شبورة وأمطار .. الأرصاد تعلن تفاصيل الطقس حتى الاثنين المقبل

الصحة تحدد موعد انطلاق حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية

رئيس "تغير المناخ" يكشف الموعد الأمثل لزراعة القمح ويحذر من التبكير

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان