إعلان

الأقمار الصناعية والإنذار المبكر.. مصر تطرح حلولًا جديدة لمواجهة الجفاف والتصحر

كتب : محمد ممدوح

11:45 ص 19/08/2026

الأقمار الصناعية والإنذار المبكر.. مصر تطرح حلولًا

تابعنا على

تواصل جمهورية مصر العربية مشاركتها الفاعلة في فعاليات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17)، المنعقدة بالعاصمة المنغولية أولان باتور، من خلال مشاركة خبراء مركز بحوث الصحراء في المسارات العلمية والتفاوضية، واستعراض جهود مصر في مكافحة التصحر والجفاف واستعادة الأراضي، وذلك في إطار توجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ومتابعة الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء.

وشهدت اجتماعات لجنة العلم والتكنولوجيا إلقاء كلمة المجموعة الأفريقية، التي أكدت دعم تعزيز دور العلم والتكنولوجيا والمعارف التقليدية، والتعامل مع الجفاف من خلال نهج استباقي يعتمد على الإنذار المبكر والحد من المخاطر، إلى جانب المطالبة بنقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتوفير التمويل العادل للدول الأفريقية.

وترأست مصر اجتماعات الفريق العربي المتابع لاتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي التابع لجامعة الدول العربية، حيث جرى الاتفاق على إنشاء فريق للمفاوضين العرب لتنسيق المواقف، بالتوازي مع عقد اجتماعات مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لبحث سبل التعاون في حماية النظم البيئية واستعادة الأراضي.

وفي إطار استعراض التجربة المصرية، شارك الدكتور محمد يوسف، الأستاذ بمركز بحوث الصحراء والمسؤول عن إعداد التقرير الوطني لمكافحة التصحر، في فعالية لمؤسسة مرصد الساحل والصحراء، مستعرضًا جهود وزارة الزراعة ومركز بحوث الصحراء في استعادة النظم البيئية بالساحل الشمالي الغربي، وحماية المراعي، وحصاد مياه الأمطار، وتنفيذ الدراسات الهادفة إلى تحسين إنتاجية الأراضي الملحية وتصنيف الأراضي الصحراوية.

كما عرض يوسف المقترح الفني المصري لتطوير التقرير الوطني لمكافحة التصحر PRAIS4، بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، والتحقيقات الحقلية، وقياس الكربون العضوي في التربة، وهو المقترح الذي حظي بإشادة عدد من الدول المشاركة.

وشاركت الدكتورة إيمان الشريف، ممثلة صندوق تمكين المرأة (WDF)، في نقاش رفيع المستوى حول النوع الاجتماعي، مؤكدة أهمية استمرار خارطة طريق تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في جهود مكافحة التصحر وتدهور الأراضي وتحقيق التنمية المستدامة.

وتعكس المشاركة المصرية في COP17 دور مصر في توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا والخبرات الوطنية، إلى جانب تعزيز التنسيق الأفريقي والعربي لدعم جهود مكافحة التصحر والجفاف واستعادة الأراضي.

اقرأ أيضًا:

الأرصاد تحذر: ارتفاع تدريجي درجات الحرارة حتى الأحد

الصحة تحذر الأمهات: 3 علامات في تنفس طفلك تستدعي الطوارئ فورًا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان