بالفيديو.. لميس الحديدي: أنا صحفية.. وفترة CBC أعظم أيام حياتي المهنية
كتب : أحمد العش
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن شغفها الحقيقي في العمل الإعلامي يتمثل في الصحافة والأخبار، مشيرة إلى أنها لم تفكر في الابتعاد عن برامج "التوك شو" رغم الضغوط والمشكلات التي صاحبت هذه النوعية من البرامج.
جاء ذلك خلال حوارها مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، إذ سألها الجلاد عن استمرارها لسنوات طويلة في تقديم برامج التوك شو، في الوقت الذي اتجه فيه عدد من أبرز الإعلاميين إلى أنماط أخرى من البرامج.
وقالت "الحديدي": "أنا عندي شغف الخبر.. شغف النيوز"، مؤكدة أن الصحافة تمثل بالنسبة لها الشغف الحقيقي الذي لم يتغير رغم انتقالها للعمل التلفزيوني.
وأضافت: "أنا بحب أبقى صحفية، أنا مكتوب على البطاقة صحفية، مكتوب على الباسبور صحفية، أنا مش مذيعة، مش إعلامية، أنا صحفية"، موضحة أن انتقالها إلى التلفزيون لم يغيّر هويتها المهنية، خاصة أن دراسة الماجستير الخاصة بها كانت في الأخبار التلفزيونية.
وأكدت لميس الحديدي أنها تحترم مهنة الصحافة وتقدر دور الصحفي، قائلة: "الصحفي والخبر معلومة، الخبر تفسير"، موضحة أن مهمة الصحفي الأساسية هي البحث عن المعلومة وتقديمها للجمهور، مع محاولة تحليلها والاستماع إلى مختلف الآراء حولها.
وأشارت إلى أن هذه المدرسة الصحفية تعلمتها من أساتذتها، ومن بينهم الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، قائلة إن الصحفي عليه أن "يجري ورا المعلومة، يبحث عن المعلومة، يقدمها للناس، ويحاول يحللها بقدر المستطاع".
لماذا لم تترك لميس الحديدي التوك شو؟
وعن استمرارها في تقديم برامج التوك شو، أوضحت لميس الحديدي أنها تحب إدارة الحوار والسيطرة على مساره، قائلة: "أنا بحب جدًا أبقى ماسكة زمام حوار اللي قدامي، أعرف أحاوره بشكل جيد".
وأضافت أنها كانت تسأل نفسها في كل مرة تفكر فيها في تغيير طبيعة عملها: "وأغير ليه؟ إذا كنت أنا بعرف هذه المهنة جيدة ومتميزة فيها جدًا، متميزة فيها أغير ليه؟".
واعترفت الحديدي بوجود ضغوط ومشكلات وعقبات مرتبطة بالعمل على الهواء، موضحة أن الإعلامي في بعض الأحيان يشعر بالخوف من المستقبل وعدم الاستقرار، لكنها أكدت أن حبها للمهنة كان دائمًا أقوى من هذه المخاوف.
وقالت: "بتكبر تبقى مش عارف طب وأنا ليه أتعرض لهذا الضغط؟ بس أنا بحب الشغلانة دي".
وبشأن إمكانية انتقالها إلى برامج المنوعات أو البرامج الاجتماعية المسجلة، ردت بأنها بالفعل تقدم مزيجًا واسعًا من الموضوعات، قائلة: "أنا عندي الطبخة الكاملة، أنا بعمل سياسة واقتصاد ورياضة وفن وموضوعية كل حاجة وموضوعات اجتماعية".
وتابعت متسائلةً باستنكار: "فأنا أسيب كل ده وكل الباكدج دي وأروح أعمل حاجة واحدة؟"، مؤكدة أن تنوع الموضوعات التي تتناولها يمنحها مساحة واسعة لممارسة مهنتها التي تحبها.
لميس الحديدي عن كثرة انتقالاتها بين القنوات
أشار الإعلاي مجدي الجلاد خلال الحوار، إلى كثرة انتقالات لميس الحديدي بين القنوات والبرامج المختلفة، متسائلًا عن أسباب تنقلها المستمر، وردت "الحديدي" قائلة: "ظروف"، قبل أن تعترف بأنها شعرت بالإرهاق من تكرار التجربة.
وقالت: "تعبت، كل مرة امتحان وكل مرة بداية جديدة وكل مرة جديد"، موضحة أن الأمر كان مرهقًا رغم استمرار الشكل العام للعمل والفريق نفسه معها.
وأضافت: "على فكرة هو هو نفس الفورمات ونفس الفريق، ونفس الفريق قاعد مكمل معايا، تعبت بقى يا جماعة، طب ممكن نكمل شوية؟ يعني نكمل شوية طويلة".
وأشارت إلى أن أطول فترة قضتها في مؤسسة إعلامية كانت داخل شبكة "CBC"، والتي وصفتها بأنها واحدة من أهم المحطات في مسيرتها المهنية.
لميس الحديدي: 7 سنوات في "CBC" كانت سنواتي الذهبية
وصفت الإعلامية لميس الحديدي سنوات عملها في "CBC" بأنها "سنين ذهبية" في حياتها المهنية، قائلة: "سبع سنين ذهبية، سبع سنين في حياتي المهنية".
كما تحدثت عن تجربتها في التلفزيون المصري، مشيرة إلى أنها عملت به منذ عام 2005 وحتى عام 2011، مؤكدة أن هذه السنوات كانت أيضًا مهمة في مسيرتها.
وعندما سألها مجدي الجلاد عن المحطات التي تعتز بها وتفخر بها، اختارت برنامج "اتكلم"، مؤكدة أنه كان علامة مهمة في تاريخ التلفزيون المصري.
وقالت: ""اتكلم" طبعًا، برنامج كان علامة، وكان علامة مهمة في التلفزيون المصري"، مشيرة إلى أن وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي كان له دور في فتح الباب أمامها لتقديم البرنامج.
وأضافت أنها قدمت من خلال "اتكلم" شخصيات لم يكن المشاهد المصري يعرفها بالقدر الكافي وقتها، ومن بينهم: العالم رشدي سعيد والدكتور محمد البرادعي.
وأوضحت أن فكرة البرنامج كانت تقوم على إتاحة المجال لشخصيات من مجالات مختلفة للتحدث والتعبير عن أفكارها، قائلة: "كنت فعلًا من أدباء لمفكرين لسياسيين لمعارضين"، مؤكدة أن البرنامج أصبح علامة مهمة في تجربتها.
لماذا كانت سنوات "CBC" مختلفة؟
أكدت لميس الحديدي أن سنوات عملها في "CBC" كانت من أهم وأبرز مراحل حياتها المهنية، موضحة أن طبيعة المرحلة والجدل الذي كان يشهده المجتمع المصري أسهما في خلق بيئة إعلامية شديدة التنافس.
وقالت إن "طبيعة المرحلة" كانت من أهم أسباب نجاح التجربة، إلى جانب "الجدل اللي كان في المجتمع المصري اللي كان يثري أي برنامج إعلامي"، مشيرة إلى أن المنافسة بين الإعلاميين كانت شرسة للغاية.
وأضافت: "كان لازم تقدم أفضل شيء علشان تعرف تبقى موجود وسط كل دول"، موضحة أن شبكة "CBC" في تلك الفترة ضمت عددًا كبيرًا من أبرز نجوم الإعلام المصري.
واستعرضت "الحديدي" أسماء عدد من الإعلاميين الذين كانوا موجودين في هذه المرحلة، قائلة: "كنت أنا وإنت وخيري، أستاذ عماد أديب، باسم يوسف في هذا التوقيت كان موجود، إسعاد، منى"، مشيرة إلى أن هؤلاء كانوا جزءًا فقط من المشهد الإعلامي الذي اتسم بوجود عدد كبير من الأسماء البارزة.
وعلق مجدي الجلاد على هذه المرحلة قائلًا إن "CBC" نجحت في جمع "الكتيبة كلها في الإعلام المصري"، وهو ما وافقت عليه الحديدي، مؤكدة: "كنا الحقيقة، سي بي سي دي كانت تجربة عظيمة".
اقرأ أيضًا:
"حب الناس مسؤولية".. لميس الحديدي: الستات بيقابلوني في الشارع بيحضنوني –(فيديو)
"لم يمنعني من الوقوف أمام الكاميرا".. لأول مرة لميس الحديدي تتحدث عن رحلة مرضها – (فيديو)
"لا جبروت ولا كبر".. لميس الحديدي: والدتي علمتني أن النجاح قد يزول في لحظة
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News