إعلان

محمود سعد مشيدًا بفتاة "مول أرابيلا":هيا ضربت مثالًا يحتذى به

كتب : حسن مرسي

09:18 م 16/08/2026 تعديل في 10:30 م

الإعلامي محمود سعد

تابعنا على

أشاد الإعلامي محمود سعد، بـ فتاة "مول أرابيلا" والتي شاركت في إسعاف المصابين إثر الانفجار الذي هز مول "أرابيلا بلازا" بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة، مؤكدًا أن موقفها يجسد روح التضامن والشجاعة التي يتحلى بها المصريون في الأوقات الحرجة.

وقال سعد خلال بث مباشر عبر صفحته الرسمية على منصة "فيسبوك"، إن هيا بنت جميلة تدرس الطب في السنة الثانية، بادرت فورًا بتقديم المساعدة، حيث ربطت شعرها وشرعت في إسعاف الجرحى والمصابين دون أي تردد، معبرًا عن إعجابه بشجاعتها وحضورها الذهني في لحظة حرجة.

وأضاف الإعلامي أن موقف آية يستحق التقدير والإشادة، متسائلاً: "لازم نجيي مين اللي علمها تعمل الموقف؟ البيئة اللي نشأت فيها علمتها الجدعنة"، مشيرًا إلى أن الناس اللي زي دي لازم تكون في الكتب عشان الشباب الصغير يتعلم، وأن هذه النماذج الملهمة يجب أن تنور حياتنا وتسلط الأضواء عليها.

وتابع محمود سعد أن الفتاة هيا ضربت مثالًا جيدًا على الجدعنة، مؤكدًا أن تسليط الضوء على مثل هذه النماذج الإيجابية يعزز القيم النبيلة في المجتمع ويشجع الشباب على تقديم المساعدة للآخرين في الأوقات الحرجة دون تردد.

وفي سياق آخر، طالب الإعلامي محمود سعد بعدم استفزاز الناس الغلابة بحملات ترويجية مثل "يلا ساحل"، مشيرًا إلى أن الساحل الشمالي أصبح حفلات صاخبة تقتصر على فئة محدودة، رغم أنه يمتد لمئات الكيلومترات على طول الساحل، ويمكن أن يكون مقصدًا لـ30% من الشعب المصري بدلاً من اقتصاره على أعداد محدودة.

وشدد سعد على أنه ليس ضد الترويج للمقاصد السياحية المصرية، لكنه يرفض الفكرة التي تجعل الساحل حكرًا على الأثرياء والمشاهير، متسائلاً عن جدوى حفلات المطربين الذين يظهرون عراة على المسرح، مؤكدًا أن مصر بحاجة إلى توجيه السياحة الداخلية لخدمة جميع المصريين وليس فئة محدودة.

وأكد على أهمية تسليط الضوء على النماذج المشرفة مثل هيا، التي تمثل الوجه الحقيقي للشباب المصري، مع رفض استفزاز الفقراء بحملات ترويجية تخدم فئة بعينها، داعيًا إلى تطوير السياحة الداخلية بما يضمن استفادة جميع شرائح المجتمع من ثروات مصر الطبيعية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان