"البحوث الإسلامية" يطلق حملة "مِنْ نبع المصطفى ﷺ" بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف
كتب : محمود مصطفى أبو طالب
مجمع البحوث الإسلامية
أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إطلاق حملةً توعويةً موسَّعة بعنوان: (مِنْ نبع المصطفى)؛ بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، انطلاقًا من مسئوليَّته الدينيَّة والمجتمعيَّة في التعريف بشمائل النبي ﷺ وأخلاقه، وتعزيز محبَّته في نفوس الأجيال، وإبراز هديه في بناء الإنسان وصناعة السلوك القويم؛ بما يسهم في ترسيخ القِيَم الإيمانيَّة والأخلاقيَّة التي يحتاج إليها الفرد والمجتمع.
وتهدف الحملة إلى التعريف بشمائل النبي ﷺ وصفاته الخُلقية والخَلقية، وإبراز ما اتَّصف به من رحمة وحِلم وتواضُع وصِدق وأمانة وكرم، إلى جانب بيان منهجِه في التعامل مع الناس، ورعايتِه أهلَ بيتِه وأصحابَه، ورحمتِه بالصغير، وإحسانِه إلى الضعيف، وحُسْنِ تعامله مع المخالف؛ بما يؤكِّد أنَّ محبَّة النبي ﷺ لا تكتمل إلا بالاقتداء بهديه والتحلِّي بأخلاقه.
وتتناول الحملة عددًا من المحاور الرئيسة؛ في مقدِّمتها: التعريف بالشمائل النبويَّة وأثرها في بناء الشخصيَّة المتوازنة، وإبراز الجوانب الإنسانيَّة والأخلاقيَّة في شخصيَّة النبي ﷺ، وبيان رحمته وعدله وتواضُعه في تعامله مع مختلِف فئات المجتمع، إلى جانب تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة حول شخصيَّة النبي ﷺ وسيرته، وتأكيد أنَّ دراسة شمائله سبيلٌ للاقتداء والتهذيب والإصلاح.
كما تركِّز الحملة على إبراز المنهج النبوي في بناء الأسرة والعَلاقات الاجتماعيَّة، وما قدَّمه النبي ﷺ من نماذجَ عمليَّةٍ في الرحمة والمودَّة والعفو وضبط الانفعالات واحترام الآخرين؛ بما يساعد على تحويل القِيَم النبويَّة إلى ممارسات يوميَّة تسهم في تعزيز الاستقرار الأُسَري والتماسك المجتمعي.
وقال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إنَّ ذكرى المولد النبوي الشريف تمثِّل مناسبةً متجدِّدة لاستحضار شخصيَّة النبي ﷺ، وتعرُّف شمائله وهديه، مشيرًا إلى أنَّ محبَّة النبي ﷺ يجب أن تكون منهج حياة يقتضي معرفة سُنَّته، والاقتداء بأخلاقه، والاهتداء بهديه.
وأوضح الدكتور الجندي أنَّ النبي ﷺ قدَّم أرقى نموذج إنساني في الرحمة والتواضع والصدق والأمانة والحِلم والعفو، وأنَّ استحضار هذه الشمائل في واقعنا المعاصر يسهم في مواجهة كثيرٍ من مظاهر العنف والجفاء وسوء التعامل، وبناء إنسان أكثر رحمةً واتزانًا وقدرةً على التعايش والإسهام الإيجابي في مجتمعه.
وأشار إلى أنَّ مجمع البحوث الإسلاميَّة يحرص من خلال هذه الحملة على تقديم خطاب دعوي وتوعوي يقرِّب السيرة النبويَّة إلى الناس، ويربط بين هدي النبي ﷺ وواقع الحياة؛ بما يعزِّز محبَّته في نفوس النشء والشباب، ويحوِّل شمائله وأخلاقه إلى قِيَم حاضرة في السلوك والممارسة.
ومِنَ المقرَّر أن تستمرَّ فعاليَّات الحملة التي تنفِّذها الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الدِّيني بالمجمع على مدار شهر #ربيع_الأول، وتتضمَّن تنفيذ مجموعة مِنَ الخُطَب والدروس والندوات والمحاضرات التوعويَّة في المساجد ومراكز الشباب والمؤسَّسات الحكوميَّة والنَّوادي وقصور الثقافة، إلى جانب نَشْر محتوًى رقْمي عبر المنصَّات الرسميَّة للمجمع؛ يعرِّف بشمائل النبي ﷺ وأخلاقه وهديه، ويبرز مواقفَ من سيرته العطرة وما تحمله من قِيَم ودروس تصلح لكلِّ زمان ومكان.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News