مبروك عطية: السعادة تبدأ من الاقتصاد في الكلام.. والإنسان مخير فيما له فيه يد - فيديو
كتب : أحمد العش
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
قال الدكتور مبروك عطية، الداعية وأستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن من يريد أن يعيش في منتهى السعادة بين الناس، عليه أن يكون في قمة الاقتصاد في خطابه معهم، موضحًا أن الإطالة في الحديث قد تفتح الباب أمام الوقوع في أخطاء أو سوء فهم.
وأضاف "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، أنه سبق أن كتب في "المصري اليوم" مقالًا عن أهمية الاختصار في الحديث، مستشهدًا بموقف بسيط في التعامل اليومي، قائلًا: "سلام عليكم، عندك ملح يا حاج؟ عندي كيلو إلا ربع، بكام؟ بـ10، شكرًا".
مبروك عطية: كثرة الكلام قد توقع في الخطأ
أوضح أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الناس ليسوا جميعًا "أساتذة في الكلام" على حد قوله، وقد يتحول الحديث البسيط إلى مساحة للأخطاء، خاصة عند استخدام بعض العبارات في غير موضعها.
وأشار إلى الاستخدام الخاطئ لعبارة "إن شاء الله" في بعض المواقف، موضحًا أن هذه العبارة ترتبط بالمستقبل، بينما إذا كان الشيء موجودًا بالفعل فلا يصح استخدامها للدلالة عليه.
وضرب "عطية" مثالًا بسؤال البائع: "عندك سكر؟"، مؤكدًا أن الإجابة إذا كان السكر موجودًا هي: "الحمد لله"، أما إذا كان سيأتي في المستقبل، فيمكن القول: "هيجي بكرة إن شاء الله".
مبروك عطية يشرح معنى المكتوب
انتقل الحديث إلى مسألة القضاء والقدر، وأوضح الدكتور مبروك عطية، أن عبارة "كله مكتوب" لا تعني أن الإنسان لا يملك أي اختيار في حياته.
وقال "عطية" إن هناك أمورًا كُتبت على الإنسان ولا يد له فيها، مثل: شكله ولون عينيه وطوله ووالديه ورزقه وعمره، مؤكدًا أن الإنسان لا يملك اختيار هذه الأمور، مضيفًا أن هناك كتابة مرتبطة بعلم الله القديم بما سيكون من الإنسان، موضحًا أن علم الله لا يخطئ، وأن الكتابة تشمل ما للإنسان فيه يد وما ليس له فيه يد.
أنت مخير فيما لك فيه يد
أوضح الدكتور مبروك عطية أن قضية "المخير والمسيّر" يمكن تلخيصها في قاعدة واحدة، وهي: "ما لك فيه يد، وما ليس لك فيه يد".
وأشار إلى أن الإنسان يكون مخيرًا في الأمور التي يستطيع اتخاذ قرار بشأنها، مستشهدًا بأداء صلاة الفجر، قائلًا إن الشخص يستطيع أن يضبط المنبه ويستيقظ قبل الفجر بنصف ساعة، ثم يتوضأ ويستعد للصلاة.
وأكد "عطية" أن الإنسان في هذه الحالة يملك الاختيار بين الاستيقاظ وأداء الصلاة، أو النوم وتضييع الوقت، لأن الأمر يتعلق بشيء يملك القدرة على فعله أو تركه.
الإنسان مسيّر في شكله وطوله ووالديه
أوضح أستاذ الشريعة الإسلامية في المقابل، أن الإنسان يكون مسيّرًا في الأمور التي لا يملك فيها أي قدرة على الاختيار، مثل: طوله وعرضه وشكله ووالديه.
وضرب "عطية" مثالًا بالشخص الذي يقف أمام المرآة، متسائلًا عما إذا كان قد اختار أن يكون أبيض أو أسمر أو أشقر، مؤكدًا أن الإنسان لم يختر هذه الصفات قبل وجوده، ولذلك لا تكون له يد فيها.
واختتم الدكتور مبروك عطية حديثه بالتأكيد على أن فهم الفرق بين ما يملك الإنسان اختياره وما لا يملك فيه يدًا يساعد على فهم قضية القضاء والقدر بصورة أوضح، بعيدًا عن الاعتقاد بأن كل ما يحدث للإنسان يقع خارج دائرة اختياره.
اقرأ أيضًا:
هل يجوز مساواة الرجل بالمرأة في الميراث؟ مبروك عطية ينهي الجدل - (فيديو)
"خان ربنا"... مبروك عطية: مفيش حاجة اسمها خيانة زوجية – فيديو
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News